أقام المركز الثقافي المصري في باريس، أمس، معرضا تشكيليا لجماعة الجدار الإماراتية، وهو المعرض العاشر للجماعة، تحت عنوان "رسالة حب"، وضم معرض (رسالة حب): الفنانة د. نجاة مكي والمهندس محمود الرمحي من دولة الإمارات، د.عبد الكريم السيد وأحمد حيلوز من فلسطين، ومحمد فهمي وإحسان الخطيب من العراق.
ويأتي معرض باريس هذا ليؤكد أن الجماعة، وهي من أقدم الجماعات الفنية التي ظهرت في الإمارات، حيث أقامت معرضها الأول عام 1994 في المجمع الثقافي في أبو ظبي، ما زالت مستمرة من معرض لآخر ومن بلد إلى آخر ومن نجاح إلى نجاح فني يواكب الرؤية البصرية والإبداع الفني المتواصل مع إنسانية الفرد وتعاطيه مع الآخر من خلال الفن من أجل التقارب العالمي ومن أجل السلام.
وهي من الجماعات الفنية التي تكونت نتيجة لقاء فني وفكري ضم الصفوة من الفنانين التشكيليين من أبناء الدولة ومن أبناء بعض الدول العربية الذين يملكون التجربة المميزة والثقافة البصرية وحب التجريب والبحث من أجل الحصول على الأفضل في زمن كثرت فيه التناقضات، وأصبح في حاجة ملحة لفن راق يسمو بالواقع ويوسع مدارك الفرد ويزيد ذائقته البصرية.
ويقدم الفنانون في هذا المعرض خلاصة تجربتهم المميزة وآخر ما وصلوا إليه من خلال بحثهم وتجاربهم المستمرة، أعمالا تحمل كل جديد وغنى، سواء على المستوى التقني أو الأسلوبي.
