اُفْتُتِحَ مساء أول من أمس في مجمع أبوظبي للفنون، معرضان فنيان، الأول معرض الفن الاسترالي، والثاني معرض الفنان الفرنسي «ميشيل بيزيه»، وضم المعرض الاسترالي أعمال الفنانين الأستراليين جوليان كلافيجو وماريا بينيا، إلى جانب معرض الفنانات المقيمات في الإمارات وهن شيريل ماللوي، كاثرين ريان، وميشيل تيج.

وحضر الافتتاح عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة، وخلاله قدمت فرقة «دبي للطبول» عرضا موسيقياً.

فنون أستراليا

تنوعت الأعمال المعروضة منها أعمال ماريا التي ركزت على مواضيع مثل الحدود والهجرة خاصة لدول مثل اميركا اللاتينية، وفي مكان آخر ألهمتها الصحراء في الكثير من لوحاتها التي قامت برسمها في فترة إقامتها في المجمع. ومزج كلافيجو بين فن النحت مع التصوير، مركزا على الأماكن العامة والالتحام مع الجمهور، وعبر عن هذا في لوحته «من خلال العيون» والتي تصور العديد من عيون اشخاص قابلهم في حياته. وقدمت ميشيل تيج التي شاركت من قبل مع دبي للثقافة والفنون في عمل مجسمات مشروع «المدينة هي لوحتك» عدة أعمال ركزت فيها على المدن.

تأثيرية وتعبيرية

بالتعاون مع المؤسسة الفرنسية عرض مجمع أبوظبي للفنون سلسلة اعمال الفنان الفرنسي «ميشيل بيزيه» وضم العرض بلوحات الفنان رسمها على مدار يومين وهي مستوحاة من قصر الحصن. وجاء المعرض بمثابة تعريف للفنان للجمهور الاماراتي، ضمن برنامج الفنان المقيم وذلك بناء على مشروع «تحويل اللوحات الفنية الكلاسيكية المحلية والتي تأخذ المنحنى التأثيري أو التعبيري الى لوحات تجريدية».