"لا أرسم للمتعة، بل أرسم لأنقل فكرة معينة للناس" هذا ما أكده الفنان الأميركي جيمس روزنكوست، في الجلسة الأولى من حوارات الفنون جوجنهايم أبوظبي، والتي أقيمت مساء أول من أمس في منارة السعديات، في أبوظبي.

أدارت الحوار سوزان دافيدسون منسق فني أول في قسم المجموعات والمعارض، مؤسسة سولومون آر جوجنهايم، وشاركت معها فيرنيا فورمانيك مدير مشروعات أول في جوجنهايم أبوظبي، قسم المتاحف في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

مسيرة فنان

في تعريفها للفنان قالت سوزان دافيدسون: منذ أواخر الخمسينات عمل روزنكوست على إطلاق مجموعة مميزة للصوت الأميركي، كقائد للفن الشعبي، وعمل في مجالي الأيقونات والحياة المعاصرة، ومن ثم انتقل إلى عرض الفنون السياسية التي كانت معاصرة، وأصبح معروفا في المجالين السياسي والثقافي.

وأوضحت: أصبح روزنكوست فنانا يستطيع أن يؤثر في مجال الإعلانات، وانتقل من الصورة المصورة إلى المجالات التي تلفت النظر من خلال سلسلة تقود الذوق المميز، ورسم مثل هذه اللوحات من أجل منح المشاهد العديد من الإيحاءات.

وعن لوحته المقتناة ضمن المجموعة الدائمة في جوجنهايم أبوظبي قالت سوزان: تعتبر هذه اللوحة من أهم لوحات روزنكوست خاصة فيما يتعلق بمجال التكنولوجيا.

تفرد فني

خلال عرضه للكثير من لوحاته على شاشة كبيرة، كان الفنان روزنكوست يفسر تجربته مع كل لوحة، بدءا من اللوحات الزيتية، وأولها لوحة فورد المرسومة في العام 1961 والموجودة في متحف الفن الحديث في استوكهولوم.

التي قال عنها: في ذلك الزمن كانوا يتعاملون مع الفن بطريقة مختلفة، وعندما اشتريت كتابا للفن كنت أرى الصور بالأبيض والأسود عن النهضة. وأوضح: لهذا فكرت أن أرسم بطريقة مختلفة، ففي كل اللوحات يخلطون الألوان، لهذا أخذت أجزاء من كل لوحة لأشكل لوحتي الخاصة.

وعن لوحات أخرى تعرض على الشاشة أوضح: رأيت أن الرئيس الأميركي الراحل جون كيندي هو المناسب لإعلانات السيارات، ورسمته وهو يقود سيارته المكشوفة في منهاتن، مرتديا بذلته الزرقاء. وعن لوحته مارلين مونرو قال: رأيت الممثلة الجميلة تخرج من سيارة الليموزين وشعرها يتطاير في الهواء، لكني رسمت هذه اللوحة بعد وفاتها.