تميزت أمسية لقاء السيدات الأخيرة في بيت الكاتبة شهناز عبدالرزاق بستكي والتي تقام بصورة دورية، بنكهة جمعت بين الأدب وثقافة الحياة والوصال كما كانت عليه الحال في مجالس الأسلاف. وبعد اكتمال حضور المدعوات من سيدات المجتمع في عالم الأعمال والإبداع والثقافة والأمومة والسلك الدبلوماسي من بلدان عربية وأجنبية مختلفة واللواتي تجاوز عددهن الخمسين، انتقلت الحوارات من الخاص إلى العام.
تمحورت بداية الحوار العام أو النقاش حول مجموعة من التساؤلات مثل "ما هي أفضل نصيحة للمرأة"، "أهم جملة تقال للزوجة"، "أبرز حكمة في علاقة الأم بأبنائها" وغيرها الكثير. وجمعت الإجابات بين العمق والطرافة والجدال هنا وهناك حول بعض الأفكار والقناعات من خبرة الحياة التي طرحتها كل من الشيخة فاطمة بنت حشر بن دلموك آل مكتوم وثريا قمبر ومريم المدفع وغيرهن.
وكانت صاحبة الإجابة التي تحظى بأعلى تصويت تكافأ بوردة جورية، وعلى سبيل المثال كانت الإجابة الأفضل على السؤال الأول هو "شرب المياه"، أما أفضل إجابات الأسئلة اللاحقة فكانت تضيع في تشعبات النقاشات الجدلية بين المجموعات هنا وهناك.بعد مضي ما يقارب ساعة من الزمن، استمعت الحاضرات إلى عذوبة الكلام من سيدات الشعر في الجلسة مثل بروين حبيب وكلثم عبدالله ومريم الشامسي وحنان خدام وصاحبة الدعوة شهناز وغيرهن.
تنوعت الأشعار بين مختلف محاور الحياة الإنسانية حيث تناولت شهناز الروحانيات والمثل الإنسانية بين الماضي والحاضر، بينما تضمنت قصيدة حنان "ادعاءات" معاناة المرأة الشرقية، في حين ركزت كلثم في قصيدتها "الليل أقصر حكايا" على العالم الوجداني، أما مريم فتمحورت قصيدتها "مساحة للراحة" حول التأمل في عوالم الإنسان.

