في ختام مؤتمر أبوظبي الدولي للترجمة والذي أقامه مشروع "كلمة" التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، تحت عنوان "تمكين المترجمين" على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب استعرض عشرات المشاركين والمختصين والأكاديميين خلاصة ما توصلوا له بعد أربعة أيام من المؤتمر كانت زاخرة بالبحث والدراسة والحوار والنقاش.
وخرجوا بمجموعة من التوصيات وذلك في ختام المؤتمر مساء أول من أمس.
تفعيل التواصل
أوصى المؤتمر بمجموعة توصيات من أهمها تأكيده على استمرار انعقاده العام المقبل ليواصل الدور المنوط به، واستمراره في عقد ورشات عمل بمختلف الحقول والمجالات وبلغات متعددة من أجل تمكين المترجمين وبحث العقبات التي تواجههم ووضع حلول لها وتطوير عملية الترجمة ككل، وضرورة تفعيل التواصل بين عناصر وأطراف عملية الترجمة من الكاتب فالناشر فالمترجم، وعقد ندوات وحلقات نقاشية تتناول نظريات الترجمة والأسس المعرفية التي تصدر عنها.
توصيات
في ختام فعاليات المؤتمر أبوظبي الدولي الثاني للكتاب قال الدكتور علي بن تميم، في كلمة له ألقاها بالإنابة الأستاذ عبد الله ماجد المدير الإداري لجائزة الشيخ زايد للكتاب، أخذ المشروع على عاتقه خلال العام الماضي، مسؤولية التحضير لعقد ورش عمل تدريبية لبناء قدرات المترجمين تنفيذاً لتوصيات المؤتمر الأول للترجمة وتوصية اللجنة الاستشارية للمؤتمر.
وأشار: على مدى يومين، عقد المؤتمر أربع ورشات عمل في اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية، شارك فيها أكثر من 62 مترجما ومترجمة، وخبراء وأكاديميون من عشرين دولة عربية وأجنبية، وأشار: ناقش المؤتمر في جلسات يومي الافتتاح والختام التحديات التي تواجه الترجمة الأدبية وواقع الترجمة الأدبية من العربية إلى اللغات الأخرى، وتقديم نماذج عملية واستنتاجات للتغلب على مشكلات الترجمة الأدبية.
وأكد ضرورة تفعيل التواصل بين عناصر عملية الترجمة، الكاتب والمترجم والمؤسسة. وأشار إلى تشكيل لجنة استشارية لمؤتمر الترجمة في العام القادم وهم علي الشعالي مقرراً للجنة المؤلفة من خالد المصري. د. عز الدين عناية. مصطفى سليمان. ومروة هاشم.
تبادل الخبرات
وأكّدت سهام الحوسني، مُنسّق عام مؤتمر أبوظبي الدولي الثاني للترجمة، أن المؤتمر والندوات واللقاءات وورشات العمل المرافقة له تهدف إلى تأكيد أهمية الدور الذي تلعبه الترجمة في بناء الجسور بين الحضارات والشعوب.
وأشارت إلى أهمية إعداد كوادر مُدربة من المترجمين العرب في مجال الترجمة الأدبية، والارتقاء بجودة الترجمة في العالم العربي وعلى وجه الخصوص في مجال الترجمة الأدبية، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على إشكاليات الترجمة الأدبية وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المترجمين الشباب والمترجمين ذوي الخبرة في هذا المجال.
مشاركة
شارك أكثر من 60 خبيرا وأكاديميا من 20 دولة عربية وأجنبية، في أعمال المؤتمر وجلساته وندواته وورش عمله، بالإضافة لعدد من طلبة الجامعات الوطنية الذين يدرسون الترجمة، وتضمن برنامج المؤتمر عقد أربع ورشات عمل متخصصة (ثلاث للترجمة من العربية إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والرابعة من الإنجليزية إلى العربية)، وأشرف عليها مترجمون متخصصون وأكاديميون، ومن المخطط أن يتم إصدار الأعمال المُترجمة في هذه الورشة في كتيب خاص بعد انتهاء فعاليات المؤتمر، وإتاحته بصورة إلكترونية.
