وقع الكاتب نادر سراج على روايته الجديدة، التي تتحدث عن هاشم علي الجمّال بطل السيرة المدينية التي اختار لها "أفندي الغلغول" عنوانا يشير إلى العلاقة الحميمة المنسوجة بين الفرد والمكان الذي آنسه هو وعائلته على مدى ثمانية عقود ونيّف.
وبغية التنقيب عن الوقائع والأحداث التي احتضنت ظروف نشأة هذا الأفندي والمراحل التي شهدت تبدّل أحواله. ويدعو الكتابُ القارئ إلى رحلة مشوّقة في قلب بيروت، ترصد مسارَ حياة وأبطال هذه المدينة منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين.
