أحيى الشاعر كريم العراقي أمسية شعرية في دبي أول من أمس، سكب فيها دانات الشعر، وقرأ فيها مزيجاً من قصائده القديمة والحديثة، وخاصة الشعبية منها التي استأثرت بالجمهور، حيث بدأ بقصيدة "بغداد أجت كله لزعبيل" في تهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وأشاد بمناقبه العظيمة في دعم الشعب العراقي.
موسيقى واللحن
بعد ذلك قرأ مجموعة من قصائده مثل: قصة حبيبين، إلى من كانت الأولى في حياتي، الشمس شمسي والعراق عراقي، دللول، مهرجان الألوان، وين آخذك، وهاي حبيبي، موال الغربة، يا أبي، يا أمي، يا أم الوفا، كثر الحديث، ولاعبة البلياردو وغيرها من القصائد على مدى ساعة ونصف.
وقد أشادت بالقصائد الكاتبة الاماراتية رفيعة غباش التي أكدت في كلمتها أن الشعر لا يزال الطاقة الحيوية التي تحرّك أفئدة الناس كما كان منذ تاريخ نشوئه في الوطن العربي. ومن خلال تفاعل الجمهور أثبتت الأمسية بأنها أزالت الحدود بين الشاعر وجمهوره الذي تفاعل مع القصائد وخاصة المغناة التي طرب لها وخاصة في مصاحبة الموسيقى واللحن.
تفاعل
هذه الأمسية نظمت بدعوة من شركة النابودة للسيارات (أودي). وقال علي النابودة، المدير العام أن الشركة تنوي إقامة الأمسيات الشعرية والأدبية والتشكيلية لمجموعة من الأدباء والفنانين الإمارتيين والعرب من أجل زيادة التفاعل مع الجمهور. وقدم للأمسية الاعلامي جمال مطر. وغنى مقاطع من قصائده التي ألقاها في الأمسية المغني والملحن العراقي عبد النور الذي قدم من السويد لهذا الغرض.
إضاءة
اشتهر الشاعر كريم العراقي بكتابة القصائد المغناة، وبدأ في عام 1974 بأغنيتين للأطفال "الشمسية" و"يا خالة الخياطة"، ومن أشهر المطربين العراقيين الذين غنوا له هم: صلاح عبد الغفور، وسيتاها كوبيان، وفؤاد سالم، ورياض أحمد، وحسين نعمة، وسعدون جابر وسعدون جابر، وحسين نعمة وكاظم الساهر. وغادر كريم العراقي بلده منذ التسعينات واستقر في السويد. وحصل على العديد من الجوائز أهمها جائزة منظمة اليونيسيف لأفضل أغنية، التي لحنها وغناها الفنان كاظم الساهر.
