اختتمت بعد ظهر امس فعاليات المؤتمر الدولي لكتب اليافعين الاول لدول اسيا الوسطى وشمال افريقيا، والذي استضافته غرفة تجارة وصناعة الشارقة على مدى يومين وسط مشاركة محلية وإقليمية واسعة، حيث شهد اليوم الثاني والختامي للمؤتمر 6 جلسات و18 فعالية، شارك فيها 25 متخصصاً في شؤون أدب وثقافة اليافعين في الدولة والمنطقة.
وبحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي الرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين وأحمد رضا خير الدين رئيس المجلس الدولي لكتب اليافعين.
مؤتمر
وقالت الشيخة بدور بنت محمد القاسمي لـ"البيان": ان هذا المؤتمر يعتبر من المؤتمرات المهمة وخاصة انه يعقد للمرة الاولى، وهذا يعتبر انجازا كبيرا لدولة الامارات العربية المتحدة ان تنجح في استضافة هذا المؤتمر الخاص بمنطقة اسيا الوسطى وشمال افريقيا، مشيرة الى ان هذا المؤتمر فرصة مميزة للاطلاع على التجارب العملية من النخبة الكبيرة من ضيوف المؤتمر من الخبراء وعلماء كتاب الطفل، سواء كتاب او رسامين او ناشرين او امناء مكتبات أو اولياء امور، وان نقوم بتبادل هذه الخبرات لتعزيز قيمة كتب الاطفال في مجتمعنا.
وأضافت الشيخة بدور: ان هناك عشر جلسات على مدى يومين وهي عمر المؤتمر، وبالرغم من ذلك ان هذه الجلسات لن تكفي بمناقشة مشاكل كتب الاطفال، ولكننا نعتبرها البداية، وان هذا المؤتمر سيستمر كل عامين في دول اخرى بالمنطقة.
وقالت مروة العقروبي رئيس مجلس ادارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين "سعداء بهذا الحضور اللافت، والمشاركة المتميزة، والآراء والافكار والرؤى المطروحة التي تصب بلا شك في إنجاح وتلبية متطلبات كتب اليافعين، وما يرافق هذا المجال من تأليف، ونشر، ومضمون، مع شعور عالٍ بالمسؤولية في أهمية حصول كل يافع على نصيبه من الكتاب والمطالعة والتعبير عن مكنونات نفسه تجاه مختلف مواضيع الحياة".
جلسات نقاشية
واستهلت فعاليات الجلسة الأولى ليوم الإثنين 22 أبريل 2013 بورشة عمل تخصصت بمناقشة واقع كتب لذوي الإعاقة تحت عنوان: "لكل طفل حق بأن يصبح قارئاً"، أدارها محمد النابلسي، وشارك فيها الفرنسي فيليب كلوديه في ورقة بعنوان "صور يلتمسها المكفوفون تحدٍ يواجه المبصرين"، تطرق خلالها الى شرح تقنية "تيك تايل" الخاصة بكتب الأطفال ذوي الإعاقة البصرية، إضافة إلى جلسات أخرى عدة.
كلمة وصورة
خصصت الجلسة الثالثة في اليوم الختامي لمناقشة "الموروث الشعبي: من المحكي الى المكتوب"، وأدارها عبد العزيز المسلم، تضمنت موضوعات شيقة حول الأدب والتراث.
وفي إطار بحث "نشر كتب الأطفال، آفاق جديدة هل يتم مواكبتها؟" ناقشت الجلسة الرابعة العديد من الموضوعات ذات الصلة، حيث استعرضت الاردنية روان بركات موضوع "القصة المسموعة وسيلة تعليمية ـ مبادرة رنين"، وبينت اللبنانية شيرين كريدية "الكتاب المناسب للسوق المناسب" مستعرضة خلالها تجربتها الممتدة 14 عاماً في قطاع نشر كتب الأطفال في العالم العربي.
وحول تأثير رسوم الكتب الخاصة باليافعين احتضنت الجلسة الخامسة حلقة نقاشية بعنوان "الرسوم: عالم من كلمات"، أدارها ناصر نصرالله، بمشاركة العراقية انطلاق محمد علي، والسورية لجينة الأصيل، والسعودية ثريا باترجي، استعرضوا تجاربهم حول اهمية الصورة في ايصال الكلمة، وتأثيرها في ذهن اليافع