مبادرة جديدة تضاف لحركة فن التصميم الداخلي في دبي من خلال افتتاح غاليري "أوثنتيك آرت" المتخصصة في فن التصميم الداخلي أول أمس في منطقة الجميرا. وضم حفل الافتتاح معرضاً لأعمال تسعة فنانين فرنسيين تنوعت بين قطع الأثاث والتحف الفنية ذات النسخ المحدودة، مع تواجد الفنانين الذين تحدثوا مع الزوار عن أعمالهم وتجربتهم الفنية التي تعتمد على صناعة الفنان لكل قطعة بنفسه.
شعرية الأثاث
تشمل تصاميم قطع الأثاث الفنية خامات مختلفة، من معدن الستينلس ستيل كالمكتب وكرسيه وإضاءته إلى الكرسي الأشبه بالكنبة للفنان غييوم بيير شو إلى غرفة جلوس التي تشمل أريكة على شكل هلال وطاولة وسط ومرآة حائط مع طاولتها وكرسيين صغيرين وهي من المعدن الموشى بلون الذهب المطفأ للفنانة كارولين كوربو كذلك طاولة جمعت بين الزجاج الملون ذي القاعدة الفنية التي تحمل في تصميمها الإنارة للفنان لو بيكا.
أما في مادة الخشب فصنعت الفنانة فريديريك دوميرك خزانة مستطيلة متوسطة الحجم وقريبة بألوانها وخشبها الأسود المصقول من الفن الصيني المزين بكلمات الشعر الفضية الرشيقة لتبدو أشبه بلوحة فنية.
سيراميك الدانتيل
أما في الاكسسوارات، فيسترعي انتباه الزائر مصابيح الإضاءة المصنوعة من السيراميك الأبيض للفنانة جويل فيفر سواء الممتدة طولياً بقاعدة أرضية أو تلك التي تتدلى من السقف أو التي تأخذ الشكل الملتوي الحلزوني لينبعث النور من رحم تجويف كتلتها الداخلية التي تبدو بتخاريمها الدقيقة كالدانتيل، وتكمن جماليات تصاميمها في رقة ودقة السيراميك وتكويناتها غير المألوفة.
كما تتجلى جماليات تصاميم في منحوتات الطبيعة حيث حولت الفنانة إيرين لوسو جذور شجر الغابات التي تخرج من الأرض وتلتف على جذوع الأشجار، إلى أعمال لا نظير لها لتضيف إليها بعد معالجتها بعضاً من القطع البرونزية التي ترتكز على حبال دقيقة من اللون نفسه. كذلك الأمر مع منحوتات جذوع الأخشاب التي حولها الفنان ثييري مارتينون إلى قطع فنية عبر نحت سطحها بتقنيات مختلفة تبرز جماليات خطوط الخشب الداخلية بأسلوب فني متعدد الأبعاد.
تشكيل الاردواز
وفي الدور العلوي من الغاليري يشاهد الزائر لوحات مختلفة بجمالياتها وخاماتها، حيث اعتمدت الفنانة سيلفي غيومارد في تشكيلها على حجر الاردواز الأسود النادر الذي قصته إلى شرائح رقيقة لترصفها بأساليب متعددة تعكس جماليات لا حصر لها، خاصة في اللوحة التي جمعت فيها بين خلفية شرائح الحجر نفسه وهامش من المعدن المتآكل الذي يناقض ديمومة خامة الحجر الخام المستمد من الطبيعة. ومنحوتات غيوم روش المعدنية التي تمثل التحول والنمو. وتتملك الزائر الدهشة في القاعة الثانية التي تضم منحوتات تجمع بين معدن الستيل وما يشبه فن صياغة المجوهرات والأحجار الكريمة التي تشع ببريقها على انعكاسات المعدن والتي أبدعها الفنان غيوم بييسو.
أعمال المعرض
تعرض أعمال الفنانين التسعة الذين حققوا مكانة بارزة في عالم فن التصميم، في غاليري أوثنتيك المتخصصة بالتصميم الفني الواقعة في منطقة الجميرا، حتى شهر أكتوبر المقبل. وجميع الأعمال ذات نسخ محدودة، مرقمة وموقعة من الفنان نفسه.
