قاعدة متجددة للتواصل، وانتقال نوعي لمفهوم المنصة النخبوية إلى بيئة حاضنة لابتكار المبادرات الشبابية، يدعمها تمازج الفعل الثقافي بين متطلبات الواقع وتطلعات الجيل الجديد، جميعها أهداف تسعى ندوة الثقافة والعلوم بدبي إلى ترسيخ تنميتها مجتمعياً عبر إطلاقها الرسمي للجنة «نون» الشبابية، صباح أمس، في مؤتمر صحافي عقد بمقر الندوة، أكد خلاله سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، أنها لجنة المستقبل إيماناً بأهمية ضخ دماء جديدة تحاكي البعد الشبابي بالتوازي مع الرؤية الوطنية والثقافية والاجتماعية للندوة.

وأوضح الدكتور عبدالخالق عبدالله، رئيس اللجنة الثقافية في الندوة، أن الفكرة تؤمن بجعل الندوة «أكثر شبابية»، وتحقيقاً لاستراتيجية دولة الإمارات في استثمار الفكر الشبابي، لافتاً إلى أهمية دعم اللجنة من الجهات الإعلامية والمجتمعية.

واعتبر أعضاء لجنة «نون» أنها فرصة لكسر حواجز التواصل بين نخبوية المؤسسات الثقافية وما يريده الجيل الحالي من منصات تتحدث بصوته وبقضاياه، باندماج أكثر داخل الفعاليات الثقافية المحلية.

وأكد سلطان صقر السويدي أن مبادرة إنشاء اللجنة، تحتاج لاحتفاء مجتمعي من قبل المؤسسات الرسمية والثقافية، بتأسيس ما يشبه تلك المساحات الإبداعية والمتنفس الحاضن للشباب. ويذكر أنه تم استلهام اسم اللجنة من «نون» الندوة.

المشاركة

شهد مؤتمر الإطلاق كلاً من: علي الشريف وعفراء مطر وصالحة عبيد وشيخة المطيري وعادل الفلاسي، باعتبارهم أول المشاركين والمنضمين إلى لجنة «نون»، الذين اعتبروا أنفسهم أبناء الندوة، ويشهدون بشكل مستمر أغلب أنشطتها التفاعلية مع المجتمع، فيما قالت شيخة المطيري: «الجمال في مبادرة إنشاء لجنة الشباب، هو فعل المشاركة لتفعيل الدور الثقافي للندوة، كنت أتأمل شخصياً بهذه المشاركة دائماً، وأطمح لتحمل جزء من مسؤوليتها بين المحافل المحلية والعربية، وقد تحقق عملياً عبر انضمامي للجنة».

وأضافت أن مهام اللجنة تنقسم إلى عدة محاور أبرزها: إشراك الندوة كعضو فعال في مهرجانات ثقافية واجتماعية محلية، والنظر إلى تطلعات الشباب عبر الوساطة الافتراضية في مواقع التواصل الاجتماعية، والبحث في أحلامهم ومشاريعهم والسعي لدعمها وإبرازها ومناقشتها.

أولى المبادرات وقد خصصت الندوة يومي السبت والأحد، ضمن أجندتها الأسبوعية، لفعاليات الشباب.