نظم مقهى الدريشة الثقافي أمسية بعنوان "أثر الثقافات الأخرى في الثقافة الإماراتية " قدمها الباحث الإماراتي بلال البدور، الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وأدارها الباحث والإعلامي محمد بن دخين، وحضرها محمد القصير رئيس قسم الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وعدد من الباحثين والمختصين والإعلاميين وزوار الدورة الحادية عشرة من أيام الشارقة التراثية.

رؤى محلية

الأمسية تناولت العديد من المظاهر والسمات والمؤثرات الثقافية والاقتصادية والإنسانية في المجتمع الإماراتي وتناغمها مع الرؤى والمفاهيم المحلية، من خلال ما تتميز به مفهوم الثقافة كنمط للسلوك وتراكم معرفي والتواصل واللغة الثقافية المشتركة كأهم مستلزمات الحضارة والتناغم والانفتاح.

وقال بلال البدور لـ"البيان": حديث اليوم يندرج تحت عنوان (التثاقف) بين مجتمع الامارات والثقافات التي وردت على الامارات، في محاولة لاستحضار بعض الملامح منذ بداية القرن العشرين، والحضور الجديد على مجتمع الامارات، سواء الوافد العربي او الوافد الاجنبي ومدى تأثيرهما على ثقافة الامارات وتأثرهم بها.

واضاف البدور: "الثقافة ليست مجرد الفكر في القول او الكتابة، بل ان الثقافة هي نمط سلوك انساني وتراكم معرفي، وهذان لابد ان يتأثرا بالآخر، لذا فإن مجتمع الامارات كأي مجتمع مفتوح مجتمع بحري وفيه مطارات مفتوحة وبيئة جاذبة منذ القدم، ووصل اليه العديد من الجنسيات تقدر بحوالي 210 جنسيات.

ملامح ثقافة

وأوضح البدور العديد من الملامح الأدبية والثقافية المتعلقة بالثقافة الإماراتية، وتناغمها مع الثقافات الأخرى من سمات لغوية وتعليمية واقتصادية وإبداعية كالشعر والقصة والرواية، وكذلك في الفنون والمعارف الإنسانية والسينما والدراما الاجتماعية، بالإضافة إلى فن العمارة والبناء وشتى أنواع المتطلبات المجتمعية والثقافية والاقتصادية والتربوية، وما تتطلبه مظاهر التطور والانفتاح والتناغم في دعم وترسيخ مفهوم الثقافة الإنسانية بشكل عام في الإمارات.