أكد الأديب سيف المري المدير العام رئيس التحرير في دار الصدى للطباعة والصحافة والنشر والتوزيع خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في مقر الدار أن جائزة دبي الثقافية للابداع تلقت المئات من المشاركات من مختلف الدول العربية، في فروع الجائزة الأدبية والفنية حيث انطلقت عملية الفرز لاختيار الأعمال المؤهلة للمشاركة، وذلك لإرسالها إلى لجان التحكيم التي تضم نخبة من أعلام الفكر والثقافة والأكاديميين العرب، اللذين ستبقى أسماؤهم سرية لحين إعلان نتائج الجائزة في الأول من سبتمبر المقبل.

قيمة الجائزة

وبلغت القيمة المادية للجائزة 200 ألف دولار موزعة على الفروع على جوائز الشعر، والقصة القصيرة، والرواية، والفنون التشكيلية، والحوار مع الغرب، والتأليف المسرحي، والأفلام التسجيلية إضافة إلى جائزة المبحث النسوي العربي وقيمتها 20 ألف دولار. ويمنح الفائز الأوّل في كل فرع من فروع الجائزة عشرة آلاف دولار أميركي، باستثناء جائزة الفنون التشكيلية، حيث يمنح الفائز الأول بها ستة آلاف دولار، في حين تبلغ جائزة شخصية العام الإماراتية خمسة وعشرين ألف دولار أميركي، وتمنح لمثقف ومبدع إماراتي أثرى الحياة الثقافية في الإمارات والعالم العربي.

ولفت المري إلى أن "دبي الثقافية" تتكفل بطباعة الأعمال الفائزة بالمراكز الأولى من الجائزة على نفقتها وتوزيعها مع المجلة، فيما سيقام حفل ضخم في دبي في شهر نوفمبر المقبل، يدعى إليه جميع الفائزين لتسلم جوائزهم إضافة إلى نخبة من كبار الكتاب والأدباء العرب احتفاء بمرور عشر سنوات على انطلاقة مجلة "دبي الثقافية".

وأكد المري أن ما قدمته دبي الثقافية خلال أعوامها السابقة، جاء ليثبت مدى جديتها في رفد العمل الثقافي العربي بالجديد والمفيد.

وأضاف: "ونحن من خلال المسابقات السنوية التي نطرحها، نؤمن بالطاقات الخلاقة لجيل الشباب العرب الواعدين وعلى يقين بقدرة جيل الشباب على التغيير نحو الأفضل، ومشروعنا الثقافي مكرس لفئة الشباب باعتباره الفئة القادرة على إنجاحه".

ولفت إلى دور المثقفين الجدد، ومهمة مؤسسات المجتمع المدني.

وأوضح المري أن تميز الجائزة وتنوعها يأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحرصه الدائم على أن تكون "دبي الثقافية" بمثابة الأمل للمئات من المبدعين الشباب الذين وجدوا الفرصة لإنقاذ إبداعاتهم.

بلغ مجموع عدد المشاركات في محاور الجائزة (492) مشاركاً ومشاركة توزعوا على البلدان العربية حسب الترتيب التالي: مصر (181)، المغرب (58)، اليمن (44)، سوريا (42)، الجزائر (42)، العراق (25)، الأردن (24)، السعودية (18)، سلطنة عمان (11)، لبنان (9)، تونس (8)، فلسطين (8)، الإمارات (6)، السودان (6)، البحرين (4)، الكويت (2)، بريطانيا (1)، هولندا (1)، الصومال (1)، باكستان (1). وقد توزعت النصوص المشاركة على حقول ومحاور المسابقة كما يلي: الشعر (159)، القصة القصيرة (97)، الرواية (78)، الفنون التشكيلية (88)، الحوار مع الغرب (21) التأليف المسرحي (45)، الأفلام التسجيلية (4).

 

استبعاد

استبعدت أمانة الجائزة ما يقارب (108) مشاركات في الحقول المختلفة من دخول المسابقة لعدم استيفائها الشروط.