ضمن فعاليات الاحتفاء بيوم التراث العالمي، الذي يحتفل به بعد يوم غد 18 من ابريل، تنظم مجموعة من الفعاليات المخلدة لهذا اليوم في مختلف مناطق الدولة، تحتفي بالتراث.
من ضمن هذه الفعاليات ندوة المتاحف ودورها في الحفاظ على التراث، التي ينظمها نادي تراث الإمارات في أبوظبي، برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، صباح يوم غدٍ الأربعاء في مركز زايد للدراسات والبحوث بمنطقة البطين في أبوظبي، بمشاركة عدد من الباحثين والمهتمين بالآثار والمتاحف الشخصية في الدولة.
وقال الدكتور راشد احمد المزروعي المدير العام لمركز زايد للدراسات والبحوث في النادي بأّن المركز احتفاءً باليوم العالمي للتراث ينظم هذه الندوة الخاصة التي أشرف عليها باحثو وباحثات المركز.
تجربة المتاحف
وأضاف إنّ من أهداف الندوة المشاركة في احتفالات الدولة باليوم العالمي للتراث، وتسليط الضوء على جهود مركز زايد للدراسات والبحوث في الحفاظ على التراث في جميع مجالاته المختلفة، وكذلك إبراز أهمية تجربة المتاحف التراثية الفردية؛ كتجربة رائدة في حفظ التراث وعرضه، فضلا عن تشجيع أصحاب المتاحف الشخصية والهواة وتحفيزهم لمواصلة عملهم في هذا المجال، ولفت أنظار المؤسسات الإعلامية والحكومية لتقديم الدعم لهذه الفئة، والتعرف على تجارب المهتمين بالتراث الإنساني، والحفاظ على التراث المحلي المادي والمعنوي وتفعيلة في مختلف المناسبات.
وأوضح عن محاور الندوة بأنها تتضمن التعريف بمفهوم المتاحف الشخصية، وعرض للتجارب التي قام بها الأفراد في الحفاظ على التراث المحلي من خلال متاحفهم الشخصية، وبيان الآليات التي تتبنى فكرة المتاحف الشخصية وتوفير الدعم لها من قبل الجهات المعنية.
مشاركون
سيشارك في فعاليات ندوة "المتاحف ودورها في الحفاظ على التراث"، التي ينظمها نادي تراث الإمارات في أبوظبي، كل من الدكتور أحمد خليفة الشامسي رئيس مجلس إدارة هيئة الفجيرة للسياحة والآثار، والأستاذة فاطمة أحمد عبيد المغني الباحثة والخبيرة في التراث الشعبيّ، و الدكتور أحمد محمد خوري مدير مشاريع الاستفادة القصوى من نظام إدارة ضمان الكفاءة، والأستاذ يوسف حسن الحوسني، الراوي والمهتم بشؤون التراث البحري في جزيرة دلما، والأستاذة لطيفة داوود النعيمي الباحثة في مركز زايد للدراسات والبحوث، كما سيصاحب عقب الانتهاء من جلسات الندوة إقامة معرض لمقتنيات أصحاب المتاحف الشخصية.
