يتجلى من خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته دار «كريستيز للفنون العربية والإيرانية والتركية الحديثة والمعاصرة»، صباح أمس، في قاعة غودلفين بفندق أبراج الإمارات، والجولة في معرض أعمال المزاد التي تجمع بين التشكيل والتصوير الضوئي والنحت، خصوصية المزاد المقبل الذي يقام يومي غد وبعد غد، حيث يتميز بمجموعة من الأعمال الفنية القيمة والنادرة لفنانين عرب من عصر الحداثة، ولفنانين معاصرين وآخرين يشاركون للمرة الأولى من منطقة الشرق الأوسط.
دب شواروفسكي
تعول «كريستيز» الكثير على لوحة «الحديقة السرية» للفنان الإيراني فرهاد موشيري (1963)، التي تبلغ مساحتها (197 بـ 197 وبسماكة 5.5 سم) والتي رسمها عام 2009، وتقدر قيمتها ما بين 300 و500 ألف دولار أميركي. كان موشيري قد استلهم موضوع لوحته من حلم شاهد فيه نفسه يدخل حديقة سرية، وهو محمول من قبل دب عملاق. وتأتي قيمة وجمالية هذه اللوحة من جمع موشيري بين أسلوب الفن التقليدي في تصوير الطبيعة بأسلوب الفن الباروكي، والأسلوب الفني المعاصر الذي شكل زهوره من خامات متنوعة كالنسيج والأكريليك المصنع على شكل «كعكة العيد»، وأحجار الشواروفسكي التي تكسو الدب.
المزاد الأول
وتشمل الأعمال ذات القيمة التقديرية الأعلى التي تبدأ من 40 ألف دولار في اليوم الأول من المزاد، أسماء أبرز رواد فن الحداثة العرب مثل فاتح المدرس (1922 1999) ولؤي كيالي (1934 1975) من سوريا، وشفيق عبود (1920 2004) وبول غيراغوسيان (1926 1993) وصليبا الدويهي (1910 1994) من لبنان. أما أسماء الفنانين المعاصرين الذين توازي قيمة أعمالهم التقديرية أعمال الرواد فتشمل، المصورة لا لا إيسادي (1956) المغربية الأصل، وصفوان داحول (1961) من سوريا، ومحمد مليحي (1936) من المغرب، وهوغيت كالاند (1931) من لبنان، وعادل السيوي (1952) من مصر.
المزاد الثاني
تشمل أعمال مزاد اليوم الثاني ذات القيمة التقديرية الأعلى التي تبدأ من 20 ألف دولار لمجموعة من الفنانين المعاصرين تشمل عدداً من لوحات رواد الحداثة أيضاً، كل من خالد تكريتي (1964) وثائر هلال (1967) وإسماعيل الرفاعي (1967) من سوريا، ورامين شيرديل من إيران، وزينة آسي (1974) من لبنان، وحليم الكريم (1963) من العراق، وخالد حافظ (1963) من مصر.
7 سنوات
يبلغ عدد الفنانين الذين تشارك أعمالهم للمرة الأولى في المزاد 22 فناناً، علماً أن أعمال الفنانين الإماراتيين في المزاد هي لكل من الشيخة لطيفة بنت مكتوم في التصوير الفوتوغرافي، وخالد البنا في وسائط الخامات. وقال مايكل جيها المدير التنفيذي لكريستيز الشرق الأوسط خلال المؤتمر الصحفي: «يسرنا أن نشاهد خلال السبع سنوات الماضية أعمال العديد من الفنانين العرب والأتراك والإيرانيين، الذين رافقوا كريسيتز منذ مزادها الأول في دبي قبل سبع سنوات».


