استضاف متحف بيت الزبير في سلطنة عمان ندوة بعنوان "إيطاليا في مسقط تواصل الثقافات من خلال فن السيراميك" الاثنين الفائت. وجمعت الندوة خبراء في فن السيراميك من إيطاليا والسلطنة. وشارك المتحدثون شغفهم لهذا الفن والخبرة التي اكتسبوها والمعرفة الأكاديمية.

 وافتتح الندوة الدكتور ماركو بيلوتشي، عضو مجلس التراث والثقافة والسياحة بمدينة جوبيو. وتحدث عن فن السيراميك وتاريخ مدينة جوبيو، حيث اقيم معرض جمع فنانين إيطاليين وعمانيين معا، في يونيو من العام الماضي.

تاريح الفخار

وكان أول المتحدثين في الندوة الدكتور بدر المعمري، وهو محاضر في السيراميك، قسم الآداب بجامعة السلطان قابوس. حيث تحدث عن تاريخ الفخار السيراميك في السلطنة. وركز على عينات من بهلا وصلالة تعود إلى العصور القديمة والعصر الحديث. وقدم الفنان ومؤرخ السيراميك من مدينة أورفيتو، مارينو موريتي، مجموعة والده الخاصة حيث يظهر التأثير الإسلامي من إيران والعراق على السيراميك.

وتحدث نيكولا بوتشيني، وهو فنان سيراميك من مدينة ديروتا، بحماس عن السيراميك واستخداماته، ليس في الفن فقط ولكن في الموضة والتكنولوجيا أيضا، حيث يقطن بمدينة ديروتا 4000 شخص نصفهم يعمل في 200 مصنع للسيراميك في جميع أنحاء المدينة.

العمارة العمانية

من جانب آخر، قدم علي المحروقي من وزارة التراث والثقافة، قسم التاريخ والبحوث، ورقة عرض فيها العمارة العمانية التقليدية واستخدام فن السيراميك. وتحدثت الفنانة العمانية في مجال السيراميك نعيمة السيباني حول كيفية تحول الطين إلى مهنة وأعربت عن تقديرها لجميع الذين دعموا مسيرتها. وكان جيامبيترو رامبيني، رئيس الهيئة الحرفية، جابيو بإيطاليا، آخر المتحدثين في الندوة. وقدم جيامبيترو تاريخ السيراميك بمدينة جوبيو وحبه للتبادل الثقافي.