أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي وهيئة دبي للثقافة والفنون في دبي، عن نقل تبعية المواقع التراثية والأثرية، ويبلغ عددها خمسة عشر موقعاً، من دائرة السياحة والتسويق التجاري إلى هيئة دبي للثقافة والفنون، اعتباراً من الأول من أبريل الجاري، ويأتي ذلك تنفيذاً للقانون رقم (6) لسنة 2008. ومنذ ذلك التاريخ ستصبح هيئة الثقافة والفنون في دبي، المسؤولة عن مجموعة المواقع التاريخية والتراثية بدبي، ويشمل ذلك متاحف وبيوتاً وقرى تراثية ومواقع تاريخية وأثرية.
واجب وطني
وبهذه المناسبة قال هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، إن حماية المواقع التراثية والمباني التاريخية والحفاظ عليها وحسن إدارتها واجب وطني لما تمثله من أهمية تاريخية توثّق لتاريخ الإمارة وحضارة الأجداد، وتُبرز للعالم عظمة الشعب الإماراتي وعراقته.
وأكد المري تقديم دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي كل أشكال الدعم لإتمام عملية تسلّم المواقع، وشدد على استمرار التعاون الوثيق بين الدائرة وهيئة الثقافة والفنون من أجل الترويج السياحي لجميع المواقع الثقافية والتراثية في جميع المحافل الدولية التي تشارك بها دائرة السياحة والتسويق التجاري خارجياً وداخلياً، كما أكد على استمرار مساهمة الدائرة في دعم جهود الهيئة، في إقامة الفعاليات الثقافية والسياحية بالصورة التي تُبرز أهمية ومكانة دبي كمدينة سياحية عالمية فريدة، تضم آثاراً لحضارات من مختلف العصور وتجتذب لزيارتها أجناساً من جميع أنحاء العالم.
الهوية الثقافية
وقال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في "دبي للثقافة": "تعمل هيئة دبي للثقافة والفنون انطلاقاً من الرؤى الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، للتأسيس لبنية تحتية ثقافية قوية في الإمارة، تكون عنصراً حيوياً في استراتيجيات النمو الشامل في دبي".
وأضاف النابودة: "تشكل المواقع التراثية في دبي جزءاً لا يتجزأ من هويتنا الثقافية، فبالإضافة إلى أهميتها التاريخية الكبيرة، فهي تمثل مرتكزاً تستند إليه أجيال المستقبل للتعرف على رحلة النمو الاستثنائية التي قطعتها دبي والإنجازات المتتالية التي تسطرها عاماً تلو الآخر نحو المزيد من التطور والازدهار. ومن خلال نقل مهام إدارة وتشغيل هذه المواقع التراثية إلى دبي للثقافة، فإننا نمضي قدماً نحو تحقيق أهدافنا الرامية إلى تعزيز تكامل البنية التحتية الثقافية في المدينة على كافة المستويات، في ظل توجيهات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الهيئة".
المواقع التراثية
تشمل المواقع التراثية والأثرية : متحف دبي، بيت الشيخ سعيد آل مكتوم، قرية حتا التراثية، قرية التراث، مجلس أم الشيف، قرية الغوص، المدرسة الأحمدية، بيت التراث، متحف نايف، موقع جميرا الأثري، موقع ساروق الحديد الأثري، موقع الصفوح، وبيت جمعة وعبيد بن ثاني. ويعود تاريخ بعض القطع الأثرية والفنية ببعض المواقع إلى 3,000 عام قبل الميلاد، ويعمل بالمواقع فريق عمل متمرس مهمته عرض التراث والـمحافظة عليه ونقله عبر الأجيال.
