قامت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، عضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، بزيارة إلى معرض "سكة" الفني 2013 في ختام فعاليات الدورة الثالثة من الحدث الفني والثقافي الرائد الذي تنظمه "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، في حي الفهيدي التاريخي بدبي.
ألمع المواهب
وقامت سموها، والتي يعرف عنها اهتمامها الكبير بالحركة الفنية والثقافية ودورها الفاعل في "دبي للثقافة"، بجولة في أرجاء المعرض للاطلاع على أكثر من 70 عملاً فنياً كانت الهيئة قد كلفت نخبة من ألمع المواهب الفنية من الإماراتيين والمقيمين بتنفيذها. وتضمنت فعاليات دورة هذا العام من معرض "سكة" الفني مجموعة هي الأكبر في تاريخه من المبادرات الاجتماعية والأنشطة الفنية المفتوحة مجاناً أمام الجمهور والتي حظيت بإقبال أعداد كبيرة من الزوار، بالإضافة إلى عروض حية لعشرة فرق موسيقية محلية و14 مبادرة ومجموعة فنية متعددة المجالات.
أقيم المعرض بالتزامن مع "أسبوع الفن"، المبادرة الثقافية الرائدة في دبي والتي تجمع تحت مظلتها كلاً من "آرت دبي" و"أيام التصميم دبي"، بدعم من "دبي للثقافة" أيضاً. وتضمن معرض "سكة" هذه السنة مجموعة متنوعة من البرامج والفعاليات بما في ذلك ورش العمل والجلسات النقاشية والجولات مع المرشدين أو الجولات الفردية بالإضافة إلى عروض الأفلام والرسوم المتحركة والبرامج الموجهة للأطفال.
وسائل تعبيرية
وكان المعرض قد وسّع نطاق فعالياته لتشمل الفنون البصرية وفنون الأداء والأفلام والموسيقى، وتضم هذه الأنشطة مجموعة واسعة من الوسائل التعبيرية مثل ورش العمل الخاصة بفنون التحريك، والنزهات الشعرية التي تحاكي أسلوب إبداع أشعار "هايكو" اليابانية القصيرة، والمزادات الفنية، والتصوير بأجهزة "بولارويد"، وفنون الخط العربي، لتغطي الأنشطة مواضيع متعددة في مجالات الفنون البصرية والرسوم المتحركة والتصميم والوسائل الإعلامية الجديدة والآداب والشعر والموسيقى وفنون الأداء والثقافة، مما يقدم للفنانين ومتابعي الحركة الثقافية والأطفال والزوار صورة موسعة عن المشهد الفني والثقافي في مدينة دبي.
التزام
وتلتزم "هيئة دبي للثقافة والفنون" بإثراء المشهد الثقافي في المدينة، انطلاقاً من تراثها العربي العريق، وتعمل باستمرار على دعم المواهب الواعدة ومد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لما فيه خير وفائدة مواطني الدولة والمقيمين فيها على حد سواء.
