عن "دار الساقي" في بيروت، وبعد روايتَيها "هند والعسكر" و"الأرجوحة"، أصدرت الكاتبة السعودية الدكتورة بدرية البِشر رواية جديدة حملت عنوان "غراميات شارع الأعشى"، وهي غراميات تأتي في إطار البحث عن معنى الذات في مواجهة انفعالاتها، وعن معنى الهجرة من أجل الحبّ، وعن معنى التواصل المتنوّع مع الآخر.
وفي هذا العمل الروائي الذي تتداخل فيه العوامل الإنسانية والعاطفية والإجتماعية، تروي الكاتبة حكاية "عزيزة" المولعة بالأفلام المصرية، والتي تفقد بصرها في ليلة عاصفة محمّلة بالغبار. وفي العيادة، تطيل "عزيزة" الإصغاء إلى صوت "الدكتور أحمد" المصري الجنسية، إذ هي لا تعرف صوت من يشبه، حسين فهمي أو رشدي أباظة أو شكري سرحان؟.. وبعد شفائها، تُغرم به، لكن عائلتها تعارض هذا الإرتباط، فتسأل: هل أهرب معه الى بلاده وأغيّر إسمي كي لا يعرفني أحد، تماماً كما فعلت تحية كاريوكا؟.. وذلك، قبل أن تصبح قصّتها، كبقية حكايا الحب في شارع الأعشى، من دون ثمر.
