مهرجان طيران الإمارات للآداب، لا يختص بالتظاهرات الأدبية فقط، بل هو عبارة عن لقاء عالم الكتب من مختلف اللغات، وعلى الخصوص الإنجليزية والعربية. آلاف الكتب تمتد على الطاولات في أحد أروقة فندق إنتركونتيننتال، فيستيفال سنتر- دبي، وهي من تنظيم مكتبة كينوكونيا، التي تحتل في دبي مول مساحة هائلة قدرها 68 ألف قدم مربعة، تضم أكثر من نصف مليون كتاب، وألف مجلة باللغة الإنجليزية والعربية واليابانية والفرنسية والألمانية والصينية.
نخبة من الكتاب
علي داوود، مسؤول الكتب العربية في مكتبة كينوكونيا، تحدث لـ "البيان" عن هذه المشاركة، قائلاً: "يتم كل عام اختيار نخبة من الكتاب العرب، وخاصة المشاركين منهم في فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب، لكي يجد القارئ مؤلفات هؤلاء الذين يجرون الحوارات والندوات في المهرجان، وهي السنة الثانية التي تشترك فيها مكتبتنا بتوفير الكتب، بعد أن كانت مكتبة المجرودي تقوم بهذا العمل. ومن أبرز الكتاب المشاركين هذا العام عبد الباري عطوان، وواسيني الأعرج وسليمان الهتلان.
مسار القراء
وعن المبيعات، قال علي داوود: "في الواقع، أن مبيعاتنا من الكتب تحدد مسار القراء، ووجهاتهم القرائية، ونحن لا نتحدث عن الكمية، بل عن النوعية، ونحن نعمل جردة كل عام لكل مبيعاتنا التي توجهنا في السنوات اللاحقة، أما عن السنوات الماضية، فيمكن القول إن الكتب العربية أصبحت رائجة في الآونة الأخيرة، وخاصة الروايات. ويتميز المهرجان هذا العام بحضور المشاركين من مختلف أنحاء العالم العربي. ويشهد الإقبال على اقتناء الكتب العربية طفرة واضحة في الإقبال على الكتب العربية، في ما يخص المبيعات في الأعوام الأخيرة زيادة".
وفي معرض رده على سؤال حول الكتاب الورقي، قال علي داوود، إن "الكتاب الورقي يظل في المقدمة مهما تطور الكتاب إلكترونياً".
