افتتح سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة مساء أمس معرض مقتنيات صاحب السمو حاكم الشارقة «رحلة عبر مصر»، الذي يقام بتنظيم من دائرة الثقافة والإعلام، وبالتعاون مع إدارة متاحف الشارقة، وذلك في مبنى متحف الشارقة للفنون بمنطقة قلب الشارقة.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله لمقر الفعالية كل من معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم، وعبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، وسالم عبيد الحصان الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، وطارق سلطان بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية، ومحمد ذياب الموسى المستشار بالديوان الأميري، ومنال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة، وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام.
جولة
وتفقد سمو نائب حاكم الشارقة فور وصوله لمتحف الشارقة للفنون، وخلال جولته في المعرض، الأعمال الفنية المعروضة التي أبدعها أهم الفنانين المستشرقين خلال زيارتهم لمصر في القرن التاسع عشر، والتي تعرض للمرة الأولى منذ تاريخ اقتنائها، كما توثق لمرحلة تاريخية مهمة من حياة مصر، وتظهر صور حية للبيئة الاجتماعية في ذلك الوقت.
الطباعة الحجرية
وتأتي أغلبية الأعمال المعروضة للفنان ديفيد روبرت، ومن أبرزها لوحة للمقر الرئيسي لدير سانت كاترين، جبل سيناء، مشغولة بتقنيات الطباعة الحجرية، وكذلك عمل يظهر الطريق المركزي لقاعة الأعمدة الضخمة، الكرنك، وعمل يبين بازاراً في شارع يؤدي إلى مسجد الموريستان في القاهرة، وأيضاً جاء بتقنيات الطباعة الحجرية.
وتكمن أهمية الأعمال المعروضة في كونها توثق للنواحي التاريخية والجغرافية والاجتماعية والطراز المعماري لمصر، مما أكسب الأعمال قيمة توثيقية، إضافة إلى قيمتها الجمالية الفنية.
ندوة فكرية
ومن بين الأنشطة والبرامج والفعاليات المرافقة للمعرض ندوة فكرية تبحث في الاستشراق ودور الفنان الأوروبي في نقل صورة عن حقبة زمنية معينة مرت بها مصر، يشارك فيها نخبة من النقاد والأكاديميين.
الجدير بالذكر أن معرض «رحلة عبر مصر»، يأتي استكمالاً لسلسلة عرض مقتنيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة من لوحات المستشرقين، التي كان آخرها معرض مقتنيات بلاد الشام.
وقد حضر الافتتاح جمع غفير من الفنانين والمهتمين وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.
أعمال المعرض
يشتمل معرض «رحلة عبر مصر» على 67 عملاً فنياً لتسعة فنانين من أهم الفنانين المستشرقين الذين زاروا المنطقة وأرّخوا لها من خلال أعمالهم الفنية، من انجلترا، واسكتلندا، هم: ديفيدروبرتس، وإنريكو تارنجي، وفريدريك جودال، وأوغسطس أوزبورنلامبلوج، وإدوارد أنجيلو جودال، وروبرت جورج تالبوتكيلي، وهاريفين، والكابتن شارلز هيد، وف . جودال.
