استهلت مسرحية "روميو وجوليت"،أحد أعمال شكسبير الخالدة، فعاليات مهرجان أبو ظبي 2013، التي انطلقت مساء أول أمس على مسرح أبو ظبي، برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
قدمت العرض فرقة "غلوب إديوكيشن في شكسبير غلوب"، الذي أتاح للجمهور مشاهدة رؤية جديدة لمسرحية شكسبير، عبر عمل مسرحي للمخرج بيل باكهرست، الذي مزج بين الكلاسيكية والمعاصرة، فالفنانون ارتدوا ملابس عصرية، وأحذية رياضية لا تمت بصلة إلى العصور القديمة التي كان كتب عنها شكسبير.
رؤية معاصرة
تألقت في العرض الممثلة جادي أنوكا، التي لعبت دور "جولييت"، والممثل ويل فيزيرستون، الذي جسّد شخصية روميو، ونجحا معاً، إلى جانب بقية الممثلين المشاركين، في إبهار الجمهور بقصة اثنين من أشهر نجوم قصص الحب العالمية، في عرض وظفت فيه تقنيات حداثية أقرب إلى جمهور الشباب.
وأتى تقديم العرض،الذي شهد حضوراً جماهيرياً واسعاً ومتنوعا،ضمن التزام المهرجان المستمر بتقديم فعاليات تعليمية ومجتمعية متنوعة، تثري الحس الفني في نفوس الجمهور، وتُشجّع تنمية المواهب والإبداع في نفوس الطلبة والشباب.
مسرح تفاعلي
استخدم فريق العمل المسرحي كامل مساحة المسرح، وصولاً إلى الحركات التفاعلية مع الجمهور، عبر التنقل بين المقاعد، وتوظيف التأثيرات الصوتية المبهرة وتصاميم الأزياء المبتكرة، لتقديم عرض فني مسرحي متكامل، جمع عناصر اللغة الشكسبيرية، وحفل بعناصر وتقنيات مستحدثة في إطار متوازن بين التراجيديا والمتعة.
وسيقوم فريق "غلوب إديوكيشن في شكسبير غلوب"، وبعد تقديم عرضين رائعين لمسرحية "روميو وجولييت" في أبو ظبي، بتقديم ورش عمل للطلبة في المدارس والجامعات، لتسليط الضوء على روح الفن الشكسبيري، وتأثيره.
رصيد
بهذا العرض، يضيف فريق "غلوب إديوكيشن في شكسبير غلوب"، الذي يقدم مسرحياته الشكسبيرية للعام الثالث على التوالي في مهرجان أبو ظبي، رصيداً إلى عروضه، مجسداً تجربته كفريق عامل في مجال تعليم الفنون، وتعد مسرحيته "روميو وجولييت"، جزءاً من سلسلة مسرحيات شكسبير التي تقدمها الفرقة سنوياً، بالتعاون مع "دويتشه بانك"، حيث سيعود الفريق بعد ختام مشاركته في المهرجان، لتقديم المسرحية في لندن لأكثر من 15 ألف طالب.
