تلال من الرمال، وصور تتبدل وتستحضر مشاهد من ماضي الإمارات ورموزها، إلى أن يظهر صقر مهيب، يأتي من البعيد أمام فتى إماراتي ليخبره عن تاريخ الدولة.. هذا هو مشهد الافتتاح لاستعراض "قصة حصن مجد وطن" والذي قدم مشهدين منه ظهر أمس، في عرض حصري أمام وسائل الإعلام بحضور المخرج العالمي فرانكو دراغون الذي قال: "نعلن عن ولادة هذا العرض، الذي صمم خصيصا، لسرد قصة قصر الحصن ورمزيته التاريخية.

لوحات بصرية

سيقدم الاستعراض بواقع عرضين كل يوم بالتزامن مع مهرجان قصر الحصن من 28 فبراير إلى 9 مارس. عن هذا الاستعراض الذي يجسد لوحات بصرية جذابة تنقل المشاهد من عالم الواقع إلى عالم الخيال، من خلال التأثيرات البصرية المختلفة، والاستعراضات البهلوانية، أشار فرانكو دراغون: "قصة حصن، مجد وطن" هي قصيدة بصرية تحتفي بـ 250 سنة من التاريخ الإماراتي العريق، وتمزج بين الموسيقى والعروض والمؤثرات الخاصة التي ستترك بصمة في أذهان الجميع.

وفرانكو دراغون، الذي يضع اللمسات الفنية الأخيرة، للعرض الذي سيبهر جميع من سيشاهده، يعمل مع لجنة مهرجان قصر الحصن ونخبة من المستشارين الإماراتيين الذين يحرصون على أن يمثل هذا العرض تاريخ دولة الإمارات العريق.

عروض تراثية

سبق مشاهدة الاستعراض جولة في ساحة قصر الحصن، والتي جاءت عبارة عن أسواق موزعة على عدة مناطق كرست لطبيعة الإمارات من خلال المنطقة البحرية التي تحتوي على السمك المملح، والصدف، والهدايا التذكارية الخاصة بمهرجان قصر الحصن، ومنطقة جزيرة أبوظبي وفيها العديد من المنتجات اليدوية، والعطور والبخور والعود، والملابس التقليدية، وأدوات الزينة التقليدية، ومنطقة الواحة وفيها يعرض العسل ومنتجات سعف النخيل، والتمور والحناء وغير ذلك، وفي ركن العلامات التجارية تعرض وزارة الداخلية، والاتحاد النسائي، وصوغة، وهيئة البيئة، وغيرها من علامات منتجاتها المتنوعة.

قصص البحر

وإلى جانب هذا كله، تقام العديد من الأنشطة البحرية التي تعرض لصناعة شباك الصيد، وتمليح السمك، وصناعة القرقور، وقوارب البوم، ومعرض اللؤلؤ، ورواية قصص البحر. وفي جزيرة أبوظبي تقام العديد من الأنشطة مثل نقش الحناء وصنعة البخور، وصناعة الخوص، وتضم الأنشطة الصحراوية رواية قصص الصحراء عروض السدو والحصير، وصناعة القهوة العربية، وأخيرا تعرض صناعة الحبال وتسلق النخيل، والغزل بسعف النخيل، وتجهيز التمور.