اعتبر الروائي العراقي الدكتور لميس كاظم بأنه ينتمي إلى جيل السبعينات، حيث العصر الذهبي للثقافة العراقية. وقال إن "التجربة الروائية كانت موجودة عندي، بين ذاكرة الماضي والحدث الذي عشناه في أزمنة مختلفة، ما بين الشعر والنثر والقصة".
جاء ذلك خلال حديثه عن تأثير المهجر على شخصياته الروائية، خلال أمسية أقامها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي استهلها مقدم الأمسية الدكتور إياد عبد المجيد مشيرا إلى أن كاظم حاصل على شهادة الماجستير في هندسة الجسور والانفاق والدكتوراه في التصاميم الكونكريتية الخفيفة، ويعمل في السويد مهندسا معماريا، وله نشاطات ثقافية وفنية متنوعة، صدرت له عدة قصص وروايات منها عقيق النوارس، الجسد المر، وغيرها.
قال لميس كاظم إنه بدأ بكتابة القصة القصيرة في مراحل مبكرة، فكتب أول رواية له بعنوان "قناديل مطفئة" وتبعتها "الجسد المر"، التي تحدث عن حضور المرأة المهاجرة فيها عبر شخصية "صابرين" التي قال عنها بأنها :" لم تعتد التعبير عن مشاعرها، وعبر هذه الشخصية ، التي تزوجت من سويدي، أتحدث عن اختلاف الثقافات.
كما وصف الروائي روايته "عقيق النوارس" بأنها مؤلمة، وقال إن "البطلة في الرواية هي من العائدين إلى العراق في ظل المشروع الأمريكي"، بينما أكد أن رواية "همس الغرام" تدور حول امرأة واحدة.
وأوضح كاظم إن المرأة العراقية "لعبت دورا في المجتمع العراقي، كما لعبت دورا أساسيا في رواياتي. فأغلب البطلات جمعن كل تفاصيل المجتمع العراقي، عبر شخصيات من المرأة العاملة والفاعلة، التي وإن هاجرت ، إلا أنها استطاعت أن تحقق مراكز ريادية.
وأشار كاظم إلى أن روايته "عقيق النوارس" ستتحول إلى مسلسل تلفزيوني مؤلف من ثلاثين حلقة بعد الاتفاق مع المخرج صلاح كرم.
