أكد الكاتب والفنان التشكيلي الإماراتي ناصر نصر الله أن الكتابة تأتي بعد الرسم، ولا يمكنني أبدا التخلي عن الرسم. وقال: الرسومات لا تحتاج إلى تفسير، والناس تتفاعل معها، بينما الفنان يحاول من خلالها توصيل فكرة. جاء ذلك خلال لقاء حواري، أداره المخرج أحمد عرشي، وأقيم مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات تحت عنوان "الكتابة أداة بصرية".

وتحدث نصرالله عن علاقته بالرسم التي ظهرت خلال دراسته الجامعية وقال: كنت أدرس الهندسة، وكانت الدراسة جامدة بعكس الحالة التي كنت أشعر بها خلال الثانوية، وهذا الجفاف جعلني ألتحق بدورات رسم في جمعية الفنون التشكيلية، ومن ثم أشرفت على الدورات إلى أن أصبحت نائبا لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية.

رسم وكتابة

وعن منصبه هذا قال: لم نكن نشعر باختلاف المناصب، بل كنا نتعامل مع بعض بنفس السوية في مجلس الإدارة. لينتقل من بعدها إلى الحديث عن تجربته الفنية وتوازيها مع الرسم، إذ أوضح: الرسم والكتابة لدي يكملان بعضهما البعض، والرسومات لا تحتاج إلى كلام، أما الكتابة فهي مجرد وسيلة لإظهار الأشياء، فالمهم لدي إيصال الفكرة للناس.

وأوضح: أتأثر بالأعمال الفنية للآخرين أما في الكتابة فأختار بشكل عشوائي لأني من الممكن أن أقرأ الكتاب لأني انجذبت إلى العنوان. وهذا التمازج خلق بالنسبة لنصر الله ميزة قال: تتميز كتاباتي باستخدامي للغة بصرية.

آلات الفن

كما تحدث ناصر نصرالله عن إنجازاته الفنية، من خلال شرحه لبعض الأعمال عرضها على الشاشة وأولها العمل الأخير الذي عرض في العام الماضي في "سكة" أوضح: العمل عن الآلات عديم الفائدة وهو عبارة عن مكعبات من مواد مختلفة، مثل الألعاب القديمة، ومواد الخياطين وغيرها.

 

 

إضاءة

 

 

 

بدأ ناصر نصر الله تجربته الفنية في العام 2000 من خلال معرضه "تجارب"، يشغل منصب نائب رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، ألف كتاباً في أدب الطفل لدار كلمات، ومن ثم أصدر "أبجد هوز فنان"، له العديد من المشاركات الفنية داخل وخارج الدولة. وركز نصر في حواره مع الجمهور بعد الأمسية على أهمية الأدوات المهمة بالنسبة للفنان،