نظم معرض الكتاب في رأس الخيمة أول من أمس، عددا من الفعاليات والمحاضرات التي تصب في مجال القراءة للصغار والكبار، حيث استضاف المقهى الثقافي المقام على هامش فعاليات المعرض، الذي يستمر حتى غد، محاضرة بعنوان "العلاقة بين الناشر والمؤلف " للناشر والمؤلف جمال الشحي، كما قدم المستشار الأسري يوسف محمد الشحي محاضرة بعنوان " كيف أجعل ابني قارئاً؟ تطرق خلالها إلى استراتيجيات تعلم القراءة والعوامل التي تهيئ الطفل لمهارة القراءة ومراحل تطورها لدى الطفل في أعماره المختلفة، كما قام الكاتب عبد الله النعيمي بتوقيع كتابه "اسبريسو" كذلك وقعت نهى سالم كتابها "بنات السكن" وسط حضور جماهيري من محبي القراءة في رأس الخيمة.

وتحدث جمال الشحي عن الفرق بين عملية النشر والطباعة، فليس كل من يملك رخصة للنشر نستطيع أن نطلق عليه مصطلح (ناشر) ، فالكتاب مثل الفيلم ، لابد أن يكون هناك فريق عمل متكامل لإتمامه وإخراجه على هيئة متكاملة، وأضاف جمال الشحي أن النشر حق للجميع إذا تواجدت لديه القدرة على الكتابة، فالدعم موجود، ونوه إلى أن الأقلام الجديدة تشكل 90 % من دار كتاب للنشر.

عبدالله النعيمي مستشار في وزارة التربية والتعليم وكاتب رواية اسبريسو تحدث عن روايته كتجربة حياتية، فقال إنه استهدف من الراوية شريحة معينة وهي الشريحة الجديدة والصغيرة في السن، وإن هدفه الرئيسي هو كتابة رواية لا تستغرق أكثر من ساعتين لقرائتها.

وتحدثت نها سالم وهي طالبة في جامعة الإمارات عن تجربتها في نشر كتاب (بنات السكن) مع دار (كتّاب)، حيث قالت إن (بنات السكن) أثار بلبلة ولكنها رأت أن التجربة تستحق وضعها في كتاب.

وفي ختام الأمسية كرم الباحث والأديب نجيب الشامسي كلاً من جمال الشحي وعبدالله النعيمي ونها سالم ، ثم بدأ حفل التوقيع للروايتين.

وحول محاضرة "كيف أجعل ابني قارئاً" أشار المستشار الأسري يوسف محمد الشحي إلى العديد من الأساليب اللازمة لإكساب الطفل قواعد القراءة الصحيحة، متحدثا عن أهمية تأصيل دور المكتبة المنزلية والكتاب الإلكتروني .