نظم نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة، أول من أمس، أمسية للقاصة السعودية نوال الجبر. أدارت الأمسية الأديبة الإماراتية أسماء الزرعوني نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد، حيث قدمت عرضاً موجزاً للسيرة الذاتية لضيفة الأمسية وأشارت أن لها مجموعتين قصصيتين مطبوعتين هما (عذراء نورانية 2008)، و(لن أعلن توبتي 2011)، إضافة إلى مجموعة ثالثة مخطوطة بعنوان (ماذا يصنع رجل في معطفي). قرأت الجبر قصتين (توجع أبيض) و(أمشاط الضوء) من مجموعتها الأولى، وأخرى (صلاتنا كانت شيئاً لامعاً) من مجموعتها الثالثة. وكان واضحاً اهتمام الكاتبة بعالم الأنثى، وما تعانيه أحياناً من ضغوطات تفرضها ظروف الواقع، مع ميل إلى التحدي في مواجهة هذه الضغوطات. وفي النقاش أثارت النصوص جدلاً ساخناً حول بعض المفاهيم، لاسيما التجريب الذي أصرت جبر على أنه من الخصائص التي تطبع تجربتها، وتوقف بعض الحاضرين عند الأحكام التي أطلقتها الكاتبة، وميلها إلى التعميم.