تناول الناقد توفيق شعبان عوالم القاصة الإماراتية فاطمة عبدالله خلال أمسية نظمها، مساء أول من أمس، اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بأبوظبي.
وتحدث الناقد عن قصص فاطمة عبدالله، التي تنوعت في تجربتها ما بين كتابة القصص، حيث أصدرت مجموعة قصصية بعنوان «دخاب»، وما بين الرواية حيث أصدرت رواية بعنوان "مخطوطات الخواجة انطوان".
قرأت فاطمة عبدالله عددا من نصوصها مثل «الشخير»، و«ثقتنا بالله»، و«اللعنة»، بينما اشار توفيق شعبان إلى اقترابها من السرد السينمائي وعفويتها واعتمادها الحوار، وقال: " تترك الكاتبة لنفسها أن تكتب بانسيابية أحيانا، وينجح هذا الأسلوب أحيانا،ويتعثر في أحيان أخرى".
وأضاف: "في بعض الأحيان، نجد تسرعا في السرد حتى وان لم ينته الحدث، لهذا تجد الأفكار غير مشبعة في قصصها بحيث نصل النتيجة ونحن مسرعون".
ورأى الناقد أن نهايات قصص فاطمة عبدالله مبتورة،وأنه كان المفروض فيها أن تستمر بالسرد لأن نهاية القصة تأتي نتيجة لمنطق السرد.
وتناول الناقد قصة "أسماء والزرة"، مشيراً إلى طريقة التسرع في بناء الحدث فيهما، بينما اعتبر قصة «الشخير» نصاً جميلًا، ليتحدث من بعدها عن رواية «مخطوطات الخواجة انطوان» بشكل موجز، معتبرا أنها رواية ممتعة، وتمتلك جزءا بسيطا من البوليسية، وتحتوي على انتقالات وتمتلك رؤية أخلاقية للعالم بين الخير والشر، لتترك من بعدها فاطمة عبدالله الأمر مفتوحا في نهاية الرواية.
