كشفت اللجنة المنظمة لجائزة منصور بن محمد للتصوير الضوئي التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، أول من أمس، خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في فندق مينا السلام بدبي، عن مستجدات وتفاصيل الدورة الرابعة من الجائزة التي تتمحور حول "سواحل إماراتية 2013". وتحدث في المؤتمر كل من بدر العوضي المنسق العام للجائزة ورعاة الجائزة الرئيسيين وعلي الدبوس المدير التنفيذي لمدينة دبي الملاحية ورشا طرابلسي المنسقة في مدينة جميرا، إلى جانب استضافة جمعة بن ثالث الغواص ومدير المشاريع التراثية في جمعية الإمارات للغوص.
جديد الجائزة
أشار بدر العوضي إلى أن جديد الجائزة التي تسعى إلى إنشاء أرشيف وطني، يتمثل في استحداث فئة جديدة خاصة بطلبة المدارس "من زاويتهم" والذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 إلى 16 عاما بهدف تحفيزهم على تطوير امكانياتهم كمصورين لهم رأيهم ونظرتهم للمحيط من حولهم، وهذه الفئة مفتوحة من دون ثيمة محددة، كما أعلن عن الموقع الالكتروني الجديد للجائزة التي يمكن المشاركة بها من خلال الموقع أو البريد، موضحا تفاصيل جائزة الدورة الرابعة التي تضم جوائز تشجيعية ودورات تصوير وورش ورحلات ميدانية للمصورين الإماراتيين والمقيمين في الدولة، بهدف تطوير أدواتهم وصقل موهبتهم. وقدم إحصائيات عن المشاركات في الجوائز السابقة التي بلغ مجموع مشاركاتها 3900 صورة منذ انطلاقتها قبل 4 أعوام.
رعاية لوجستية
وتحدثت رشا طرابلسي عن دعم مدينة جميرا للجائزة ومساهمتها في نشر الثقافة الفنية، من خلال تنظيم ورشة عمل ليوم واحد، تتضمن تصوير المنتجع ليتم لاحقاً اختيار أفضل 3 مصورين، ويتم اختيار اللجنة لأفضل صورة تتناول خصوصية المنتجع الذي يجمع بين الأسلوب التراثي الأصيل وجماليات المكان.
أما علي الدبوس، فتحدث عن رعاية مدينة دبي الملاحية كواجب وطني ومساهمة في تنمية المجتمع وتشجيع الكوادر الوطنية، ودعمها للمتسابقين بتقديم الدعم اللوجستي من تقديم القوارب لانجاز مهمتهم في التصوير إلى استضافة ورش العمل وغيرها.
شجون البحر
من جانبه، أخذ جمعة بن ثالث الحضور في رحلة إلى عالم البحر ليتحدث عن شجونه وشؤونه. وقال إن البحر يتعرض لانتهاكات مريعة وهو في حالة احتضار، وتحدث عن تلوث البيئة التي تهدده من المخلفات البشرية وعلى رأسها الأكياس البلاستيكية التي تهدد حياة شجر القرم في ساحل كلباء. وشدد على أهمية نشر الوعي في المدارس وبين الناس بهذا الشأن، وانتقد تراخي البلديات في تطبيق القوانين الخاصة بنظافة السواحل وحمايتها مستشهداً بالصور. ويذكر أن بن ثالث بمثابة موسوعة فيما يتعلق بسواحل الإمارات مع رصيد يضم 5 كتب من تأليفه بهذا الشأن.
حياة البحر
وعرض جمعة بن ثالث مجموعة من الصور عن مساهمات الجمعية في الحفاظ على حياة البحر، حيث قاموا بعد إعصار جونو بزرع المرجان الذي تتضرر من جراء الإعصار، وأوضح بأن الشعب المرجانية عنصر أساسي في استمرارية حياة الكائنات البحرية. وتحدث عن هذا المشروع الذي حمل اسم "زايد في قلوبنا" قبل أربعة أعوام، وبيّن بالصور مراحل نمو الشعب ليشير إلى أن جميع ما زرعوه في هذا المشروع الذي يتطلب رعاية دائمة نما بأكمله بصورة جميلة.
