درجت الشارقة على أن تحيي مهرجانها الشعري «مهرجان الشارقة للشعر العربي»، على مدى أحد عشر عاماً، حيث تستقبل الشعراء من جميع أنحاء العالم العربي. ويسعى المهرجان هذا العام إلى تقديم بانوراما للمشهد الشعري العربي، إلا أن هذه المهمة تكاد تكون صعبة مع قائمة مختصرة لا تمثل رقعة الشعر العربي مترامية الأطراف، حيث لا يستطيع المهرجان دعوة جميع الشعراء.

لكن المهرجان، كما هو واضح من برنامجه، يضم نخبة من الشعراء والنقادالمخضرمين والشباب، كما أن المحور النقدي الذي يحمل جديداً هو القراءة الثقافية للنص الشعري. وإقامة معرض للمطبوعات الشعرية وعرض إصدارات الشعراء المشاركين وإصدارات بيت الشعر.

عام زاخر

برنامج هذا العام زاخر بالأسماء القديمة والجديدة، كما أوضح ذلك عبدالله بن محمد العويس، مدير دائرة الثقافة والإعلام في المؤتمر الصحافي، الذي عقد أمس، في قصر الثقافة في الشارقة، بحضور محمد البريكي، مدير بيت الشعر بالشارقة، ومحمد القصير، رئيس قسم الشؤون الثقافية في الدائرة، وعائشة العاجل، رئيسة قسم الإعلام بالدائرة، لعرض برنامج المهرجان، الذي سيقام برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي يستهل فعالياته عند الساعة السادسة والنصف مساءً من 20 إلى 24 الشهر الجاري، وتحدث العويس عن تكريم عبدالعزيز إسماعيل (الإمارات)، والـدكتور خليفة الوقيان (الكويت).

الشعراء المشاركون

من جانب آخر، أعلن محمد البريكي، مدير بيت الشعر في الشارقة عن برنامج المهرجان الذي يتكون من مجموعة من الأمسيات الشعرية والجلسات النقدية تحتضنها جميعها القاعة الكبرى في قصر الثقافة وبيت الشعر بالشارقة ويشارك فيها عدد من الشعراء والنقاد الإماراتيين والعرب، وهم الشعراء: كريم معتوق (الإمارات) ومحمد زايد الألمعي (السعودية) وإبراهيم محمد إبراهيم (الإمارات) في أمسية يقدمها محمد خلف (الإمارات)، وعمر عناز (العراق )، ود. راشد عيسى (الأردن)، وأحمد سويلم (مصر)، في أمسية يقدمها وسام شيا (لبنان)، بينما تضم أمسية شعرية أخرى يقدمها الشاعر عبدالله الهدية (الإمارات) كلاً من الشعراء مظفر الحمادي (الإمارات)، وعبدالعزيز الزراعي (اليمن)، ولينا أبوبكر (فلسطين)، وعز الدين ميهوبي (الجزائر).

أما الأمسية الثالثة، فيشارك فيها الشعراء هدى السعدي (الإمارات)، ومهدي منصور (لبنان)، وصلاح الدين الغزال (ليبيا)، وسعيد المكتومي (سلطنة عمان)، ويقدمها الشاعر عاطف الفراية (الأردن)، بينما يشارك في الأمسية الشعرية الرابعة د. طلال الجنيبي (الإمارات)، وجمال الصليعي (تونس)، وإبراهيم حامد الخالد (الكويت)، ومنى حسن محمد (السودان)، وتقدمها الشاعرة شيخة المطيري (الإمارات).

الجلسات النقدية

أما الجلسات النقدية، فستعقد في الفترة الصباحية طوال أيام المهرجان، وتأتي الجلسة النقدية الأولى التي يقدمها القاص نواف يونس بعنوان (القراءة الثقافية للنص الشعري)، وتتوزع على عدة محاور، حيث يتناول د. حمادي صمود (تونس) محور الشاعر والأديولوجيا، ود. الرشيد بن حدو (المغرب) محور الشعر وعوالم الاعتقاد، ود. عبدالله الغذامي (السعودية) محور القراءة الثقافية، بينما تنعقد الجلسة النقدية الثانية تحت عنوان (القراءة الثقافية للنص الشعري)، ويشارك فيها د. محسن الكندي (سلطنة عمان) بمحور قراءات في المشهد الشعري العربي، ود. أشرف عطية (مصر) بمحور قراءات في المشهد الشعري العربي، ود. ضياء خضير (العراق) بمحور قراءات في المشهد الشعري العربي، ويقدمها د. هيثم الخواجة.

 

 

الافتتاح

 

 

يعقد مهرجان الشارقة للشعر العربي الدورة الـ (11) من 20 إلى 24 يناير الجاري، ويستهل فعالياته الأحد المقبل عند السادسة والنصف مساءً في قصر الثقافة بالشارقة بكلمة دائرة الثقافة والإعلام ودعوة صاحب السمو حاكم الشارقة لتكريم شخصيتي المهرجان (جائزة الشارقة للشعر العربي)، وكلمة وقصيدة للشاعر عبدالعزيز إسماعيل وكلمة وقصيدة للـدكتور خليفة الوقيان ، ولوحة شعرية عن إمارة الشارقـة تقديم (فرقة النهام).