تبدأ غدا فعاليات ملتقى الشارقة للمسرح في دورته العاشرة، الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تحت شعار "المسرح والهوية".
وقال أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح في الدائرة إن الملتقى الذي ينظم في يومين في قصر الثقافة بالشارقة سيشهد تقديم أربع مداخلات حول مفارقات سؤال الهوية فوق خشبة المسرح العربي لنخبة من الباحثين من الإمارات وتونس وسوريا والعراق.
وتنطلق المساهمات ضمن أوراق عمل بحثية لإيجاد المقاربات حول حقيقة ان سؤال الهوية شغل مباحث ثقافية واجتماعيّة وفكريّة عديدة، في حقب زمنية مختلفة؛ وهو يبدو حاضراً الآن بأكثر مما كان في السابق، بسبب ما شهده ويشهده العالم من تغييرات كبرى على الأصعدة كافة، بدفعٍ من الحراك "العولمي" و"ثورة الاتصالات"..؛ فلقد زاد الحديث عن "المجتمع العالمي" و"القرية الكونية" و"المجتمع الشبكي" فيما المسافات والحدود بين البلدان، الثقافات، السياسات، والهويات.. إلخ، آخذة في التقلص أو الذوبان في بعضها البعض، بشكل سريع.
كما يطرح الملتقى سؤال الهوية في هذه اللحظة الحضارية على خشبة المسرح العربي؟ وإلى أي مدى يمكن الحديث عن تباين أو اختلاف في الرؤى والأفكار التي يثيرها ربط سؤال الهوية بهذا الفن الذي عُرف منذ البدء، جماعياً ومتعدداً، وهو الطالع والمختلط دائما بثقافات وأشكال من شتى بقاع الأرض؟
ويرتكز الملتقى على محورين أساسيين هما ـ الممارسة/ العرض المسرحي ـ التنظير، حيث تناقش المحاور في الدورة العاشرة لملتقى الشارقة للمسرح العربي سؤال "المسرح والهوية"، بحضور النقاد والمهتمين والباحثين الإماراتيين والعرب والإعلاميين.