عن دار الصدى للصحافة والنشر والتوزيع، صدر العدد (92) من مجلة دبي الثقافية الشهرية، وفيه يطلع القارئ افتتاحية رئيس التحرير، المدير العام سيف المري (الآخر)، وكتاب (أجراس الحروف) مع العدد للمري.

وتخص المجلة القرن العشرين بملف يستنتج أنه عصر التطرفات والعنف، بينما تستغل اليونسكو الأولمبياد لتفعيل المسرح والكتاب واللغات، وينقب رامبرانت، ولنا أن نقرأ عن الثقافة البائدة أن نتأكد بأن الصهيونية تكمن دائماً وراء الأكمة، وأن نطلع على أغرب قصص الاغتيال غموضاً: منصور الكيخيا، وأن نتعرف إلى السياسية المثقفة زهور ونيسي، وسنعرف، أيضاً، لماذا يحب جيروم فيراري الوطن العربي، ولماذا ترى هيرتا موللر الإنسان دراجاً كبيراً؟ ومدى التوحش كما يكتب نبيل سليمان، وهل حقاً الثقافة طوق نجاة تبعاً لأحمد عبد المعطي حجازي؟ ولماذا يزداد عندنا نعيق الغربان تبعاً لمقالة جابر عصفور؟

جائزتا دبي الثقافيةالصحافة العربية حاضرتان في هذا العدد، وكذلك فلسطين عبر مقال لمدير تحرير المجلة، وبدءاً من العنوان: (لن ندق الجدران.. يا غسان).أما الكتاب الهدية فهو (النقد التكاملي) لإبراهيم الوحش)