أعلن مركز مرايا للفنون في القصباء عن استضافته أمسيات «بيتشا كوتشا» العالمية للمرة الأولى في إمارة الشارقة، حيث يستعد المركز لإقامة الأمسية الأولى من أمسيات «بيتشا كوتشا» الشارقة يوم 9 فبراير المقبل.
وتعد أمسيات «بيتشا كوتشا» منصة عرض شيّقة لتبادل الأفكار بين الشباب المبدعين بطريقة مبتكرة وسريعة حازت اهتمام الكثيرين حول العالم، ولقد بدأت إدارة مركز مرايا للفنون باستقبال طلبات المشاركة في الأمسية، حيث يتعين على الراغبين في المشاركة بالأمسية الأولى من أمسيات «بيتشا كوتشا» إرسال مشروعاتهم قبل الموعد النهائي للتسجيل بالأمسية الأولى وهو 12 يناير الجاري.
نشأة أمسيات
وترجع نشأة أمسيات «بيتشا كوتشا» إلى فبراير من عام 2003، حيث كانت العاصمة اليابانية طوكيو على موعد مع الابتكار والإبداع بشهودها أول أمسية شارك فيها المبدعون وتحاوروا وعرضوا أعمالهم على الجمهور، وما لبثت أمسيات «بيتشا كوتشا» حتى نمت وأصبحت ظاهرة عالمية تُنظّم بصفة مستمرة في أكثر من 500 مدينة حول العالم. وكلمة «بيتشا كوتشا» مشتقة من عبارة «دردشة» باللغة اليابانية، ويعتمد مفهوم العرض على صيغة 20 20، حيث يتاح لكل مشارك عرض 20 شريحة عرض وتخصيص 20 ثانية لكل شريحة لشرح فكرتها، وهي صيغة تجعل العروض دقيقة، وتحافظ على تدفق الأعمال بوتيرة سريعة، وتتيح الشباب منبراً لعرض أعمالهم، وتقديم فرصة مثيرة لهم للتواصل، والتعارف مع الآخرين والتعبير عن إبداعهم وأفكارهم المبتكرة.
إشراك المجتمع في الأنشطة
وقال يوسف موسكاتيللو، مدير مركز مرايا للفنون: إن المركز «يبحث باستمرار عن سبل جديدة لإشراك المجتمع المحلي في الأنشطة الإبداعية. ومن هذا المنطلق، أود أن أعرب عن سعادتي وسعادة جميع القائمين على المركز بإدراج أمسيات «بيتشا كوتشا» العالمية في البرامج المجتمعية المتنوعة للمركز.
وأضاف «غالباً ما يجد الشباب المبدعون صعوبة في العثور على منصات عرض لترويج أعمالهم وأفكارهم والحديث عنها، ويكمن الحل في تنسيق بيتشا كوتشا، الذي يمتاز بوتيرة عرض سريعة وأسلوب غير رسمي يمنح المبدعين فرصة ممتازة لإخراج أعمالهم إلى النور والتواصل وتبادل الأفكار مع غيرهم. وإننا نتطلع إلى مشاهدة المواهب المحلية وهي تخرج إلى النور وتحصد ثمار مشاركتها في هذه الأمسية، من خلال العديد من الفرص الجديدة التي ستشهدها هذه المناسبة».
مشاركون
يشارك في تنظيم أمسية «بيتشا كوتشا» بالشارقة كل من سالم القاسمي، مؤسس استوديو فكرة للتصميم، ومريم الدباغ، كاتبة وباحثة مستقلة، حيث كلفهما مركز مرايا للفنون بتنظيم هذه الأمسية، تقديراً لإسهامهما في النهوض بالفنون والثقافة في إمارة الشارقة والدولة.