أربع مفوضيات تشارك في مهرجان المسرح الكشفي في دورته الثانية والذي بدأ السبت ويختتم اليوم، وكلها تتنافس على تقديم أفضل "الاسكيتشات" حول موضوعات تهم المواطن بالدرجة الأولى وهي: فكرة الاتحاد والتركيبة السكانية والمخدرات والأجهزة الإلكترونية، وما يمكن أن يؤثر على مسيرة المجتمع. وألقيت بهذه المناسبة كلمتان الأولى لدائرة الثقافة والاعلام والثانية لمفوضية كشافة الشارقة.
أربع مفوضيات
وتشارك أربع مفوضيات في الدورة، هي كل من مفوضية كشافة الشارقة، ومفوضية كشافة العين، ومفوضية كشافة الفجيرة، ومفوضية كشافة دبي، بمشاركة ستة واربعين كشافا من مرحلتي الكشاف المتقدم والجوالة. كما كانت إدارة المسرح قد نظمت ورشة إعدادية لتأهيل المشاركين في هذا المهرجان، حاضر فيها عدد مقدر من الخبراء المسرحيين، كما اختارت إدارة المسرح لهذا المهرجان صيغة المسرح التفاعلي باعتباره الأقرب لسياق الممارسة الكشفية من حيث استعدادها لعلاج المشكلات الإجتماعية من خلال حفلات السمر التي يعقدها الكشافة في مخيماتهم ، حيث يقدم المشاركون في هذه الفعالية عصارة خبراتهم لأبنائهم الكشافة والجوالة في سبيل إنجاح تجربة مهرجان المسرح الكشفي.
حالة استقطاب
وبهذه المناسبة، التقينا بالمدير الفني للمهرجان، الرشيد أحمد عيسى، الذي قال لـ "البيان" : "بدأنا هذا العمل العام المنصرم بمعسكر كشفي في ديسمبر 2011 في محاولة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب خاصة وإن هذه الكشافة عملت على تخريج عدد كبير من المسرحيين الإماراتيين. ومن ثم قررنا أن نطور هذه التجربة لمهرجان ونختار لها صيغة المسرح التفاعلي.
والكشافة مستعدون للمساهمة في جميع القضايا الاجتماعية حيث كشف دورههم وهدفهم الأساسي في توعية وتحفيز الشباب، ويساهم في استفزاز ردود أفعال المشاهدين أصحاب المشكلة التي يطرحها المشاركون. وقد طورنا الاسكيتش ليكون رسالة. وحاولنا استخدام جوهر المسرح التفاعلي وهو المسامر. وهو الذي يقود ليالي السمر. وعملنا مكان المهرجان في مخيم خلوي، وبنينا حوله مسرحاً من الرمال، وأقمنا عليه مسرحاً. وقررنا أن تكون الموضوعات التي يطرحها المشاركون حول الاتحاد، والتركيبة السكانية، والمخدرات واستخدام الأجهزة الالكترونية، وهي قضايا تهم الشباب بصورة خاصة والمجتمع بصورة عامة".
حفل السمر
أمسيات مهرجان المسرح الكشفي ساخنة بكل معنى الكلمة من حيث طرحها لأهم القضايا التي تخص المجتمع الإماراتي. واستطاع المهرجان أن يحوّل "حفل السمر" إلى "مسرح تفاعلي"، وهو ما يصبو إليه المهرجان لتطوير الأفكار القريبة من روح الشباب، ويحقق في الوقت ذاته الاستمتاع والتفاعل.
