اختتم المؤتمر العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب دورته الخامسة والعشرين في المنامة عاصمة مملكة البحرين، وشكل المؤتمر لجنة صياغة البيان الختامي برئاسة حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات رئيس وفد الإمارات إلى المؤتمر وعضوية رؤساء وفود كل من البحرين والأردن والسودان والجزائر وموريتانيا.
وفي الحفل الاختتامي للمؤتمر العام، ألقى الصايغ البيان الختامي الذي نص على أن الاتحاد العام يستنكر استمرار احتلال ايران لجزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ويؤكد أن محاولة إيران تغيير واقع هذه الجزر غير مقبولة لأنه يجري في زمن احتلال، ويدعو الجانب الإيراني للاستجابة إلى دعوة الإمارات لإنهاء هذا الاحتلال الغاشم عبر المفاوضات المباشرة أو الاحتكام إلى محكمة العدل الدولية .
متغيرات
واستعرض المؤتمر بحضور أربعة عشر وفداً ممثلاً للاتحادات والروابط والأسر والجمعيات الأعضاء المتغيرات التي يشهدها الوطن العربي على الصعد كافة، كما راجع التأثير المحتمل لكل ذلك على واقع المثقفين والأدباء والكتاب وعلى واقع الدول العربية وتطلعات شعوبها، داعيا الجهات المعنية الرسمية والشعبية في أقطار الوطن العربي كافة إلى ضرورة التصدي للخطاب التكفيري والإقصائي الذي تكون عناصره مهددة للأمن القومي الثقافي وللوحدة الوطنية، وأن يترافق مع ذلك الترشيد والحكمة.
كما أكد الاتحاد العام حق الشعوب في الوصول الى حقوقها بالوسائل المشروعة، خصوصاً تلك المتصلة بالحياة الديمقراطية، وضرورة تكريس فكرة الدولة المدنية، مؤكدا مواجهة مخاطر التهويد التي تزداد على القدس وعموم فلسطين المحتلة، مع حث الدول العربية، قيادات وشعوباً، على دعم مقاومة الاحتلال والتطبيع، وبارك الاتحاد حصول فلسطين عضوية مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة كخطوة أولى نحو التحرير الناجز.
معالجات داخلية
ورفض الاتحاد العام التدخلات الأجنبية في أي شأن عربي، ويرجو لمناطق التوتر والنزاع في الوطن العربي التوصل الى معالجات داخلية عبر الحوار الحر غير المشروط، وطالب بضرورة العمل لصيانة وحدة السودان الشقيق واستقلاله الوطني، بينما أكد أهمية الالتزام بقيم الهوية الثقافية العربية الجامعة، وأهمية تكريس دور البحرين التنويري انطلاقاً من عروبة هذا البلد الأصيل.
وعلى صعيد البيت الداخلي للاتحاد العام، فقد جرت في هذا المؤتمر العام مراجعة للنظام الأساسي، استحدثت معها مراكز ومهام وأدوار جديدة، ما يؤدي الى مشاركة أوسع من قبل مكوّنات الاتحاد، مرحبا بما تم في بداية هذا الشهر من إحياء لاتحاد كتاب عريق هو اتحاد كتاب إفريقيا وآسيا الذي كان للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب دور فاعل في إتمامه، بينما دعا العربية كافة الى احترام أدبائها وكتابها، وإشهار التمثيليات فيها.
