مبادرة جديدة تحسب لفريق "لغة الضاد" في بلدية دبي، الذي يحتفي مجدداً باللغة العربية في مقر مركز المنارة التابع لبلدية دبي في منطقة "الصفا 2"، بهدف الوصول لأكبر شريحة من الجمهور. وتسعى مبادرة الأنشطة هذه التي تستمر حتى نهاية أسبوع العمل، إلى تعزيز الهوية الوطنية واللغة العربية، من خلال عدة أنشطة، حيث يمكن للزائر مشاهدة معرض لأعمال الخطاط علي محمد الأميري أحد أعضاء الفريق، ومجموعة من الكتب النادرة التي تعنى بالخط واللغة العربية، وكذلك التعرف على أدوات ومستلزمات الخط القديمة من الورق إلى القصب والأحبار التي يضعون في داخلها شعر الخيل كي لا يجف.

تعريف وتوجيه

علي الأميري رئيس الفريق قال عن هذه المبادرة لـ"البيان": "نسعى من خلال تواجد الفريق في المركز إلى تعريف الجمهور بأهمية وجمال لغتنا والخط العربي. كما نقوم بتخطيط اسم من يرغب على ورقة بسعر رمزي وكذلك على تحف فنية سواء يحضرها الزائر أو مما لدينا من تحف. وقصدنا عددا من المراجعين الذين طلبوا منا خط قصائد شعرية على بعض التحف لديهم. أما عائد المبيعات بما فيها أقلام الخط، فتساهم في تمويل مطبوعات المركز والأنشطة التي ينظمها".

كما قال المهندس نصر الدين محمد حسن، وهو عضو آخر في الفريق: "نحكي للجمهور أيضاً عن دور الفريق في متابعة الأخطاء اللغوية المكتوبة أينما كانت وتداركها من قبل الجهات المعنية. كما نتواصل مع الهيئات والمؤسسات الحكومية والمدارس لتنظيم دورات في تعلم قواعد اللغة وأصولها، كذلك الأمر بالنسبة لغير الناطقين بها. ومثال على هذه الأنشطة التنسيق مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بشأن اطلاع وفود السائحين على جماليات وفنون الخط العربي".

 

 

فريق

 

 

يعتبر فريق لغة الضاد أول فريق تأسس على مستوى الدوائر الحكومية في إمارة دبي عام 2009، ويضم 16 موظفاً. يعمل الفريق على مستويين، المستوى الأول يسعى إلى تعزيز الهوية الوطنية التي أصبحت جزءاً مهما للتوازن الناجح بين الوطن والعالم، والمستوى الثاني تعريب المصطلحات الأجنبية المستخدمة، وكذلك الارتقاء بمستوى لغة الموظفين، وفتح قنوات تبادل معرفة وخبرات مع مختلف الجهات.