بدأت الليلة الماضية أعمال المؤتمر الـ25 للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الذي تستضيفه مملكة البحرين تحت عنوان "الكلمة من أجل الإنسان".
ويشهد المؤتمر عددا من الفعاليات الثقافية والأمسيات الشعرية ومنها ملتقى "الأنصاري مفكرا" وملتقى "العريض أديبا وشاعرا" بجانب الاحتفاء وتكريم عدد من الشخصيات الأدبية والفكرية.
وذكرت وكالة أنباء البحرين "بنا" أن المؤتمر الذي يعقد في مركز عيسى الثقافي يستمر حتى غد فيما يناقش سبل وآليات تعزيز وتطوير العمل الأدبي العربي.
حضر الفعاليات الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة ونبيل بن يعقوب الحمر مستشار ملك البحرين لشؤون الإعلام وسميرة بنت رجب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام بجانب نخبة كبيرة من الأدباء والكتاب العرب وسفراء الدول العربية المعتمدين لدى المنامة.
وقال الدكتور راشد نجم أمين عام أسرة أدباء وكتاب البحرين، في كلمته الافتتاحية، إن المؤتمر يتزامن مع احتفالات المملكة بيومها الوطني فيما يحتفي برمزين من أدباء البحرين هما المفكر البحريني والعربي الدكتور محمد جابر الأنصاري والأديب الكبير الراحل ابراهيم العريض بوصفه أديبا أثرى الحركة الشعرية والأدبية في مملكة البحرين وخارجها.
من جانبها قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام إن "الثقافة سمة بحرينية والكتاب والأدباء لهم قيمة وأولوية كبرى في المملكة وكل مؤسسات الدولة يجب أن تدعمهم".
وأشارت الوزيرة إلى أن حضورها المؤتمر جاء أولا بصفتها كاتبة ودعما لحضور أدباء الوطن العربي والكتاب والأدباء البحرينيين الذين يستحقون كل الدعم والتقدير متمنية استمرار الأجواء الثقافية في بلادها.
من جهته رحب الشاعر إبراهيم بوهندي رئيس أسرة الأدباء والكتاب البحرينية بمحمد سلماوي الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب بمناسبة إعادة انتخابه للدورة القادمة مؤكدا دعم أسرة أدباء وكتاب البحرين لحمله أمانة الاتحاد العربي وأمانة اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا، وقال إن البحرين تشرفت بتنظيم المؤتمر في شهر الوطن ومسك ختام أيام المنامة عاصمة الثقافة العربية لهذا العام.
وفي ختام الفعالية سلمت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة والأمين العام لاتحاد الأدباء الكتاب العرب، الشاعر العراقي حميد سعيد "جائزة القدس" التي تعتبر أكبر جائزة يقدمها الاتحاد.