يستضيف ستوديو شارع 8، في منطقة القوز بدبي، معرضاً للفنان الإيراني نك نجّاد، يتضمن 16 لوحة كبيرة، ويستمر حتى الـ25 من الشهر الحالي. تعلم الفنان الرسم في كندا، وتأثر بالتيارات المعاصرة في الرسم، ما جعله يرى اللوحة من خلال التقنيات الحديثة، وخاصة السمعية البصرية منها. ويحتوي المعرض الحالي على أحدث لوحاته، والتي تجسد رؤيته الفنية، وتختزلها في رسم الوجوه والأجساد، وهو يسعى لخلق علاقة لا متناهية مع الأشياء التي يتعامل معها. وتحتوي لوحاته على روح سردية، ناطقة، تستشرف آفاق المستقبل، من خلال نظرات شخوصها المسترسلة نحو أفق لا متناهٍ.

ويؤكد الرسام أن "الجسد حاضر على الدوام ويثير أسئلة أمام رسام اللوحة ومشاهدها. إنني أسعى لبناء جسر بين عالمين، عالم أعيش فيه وعالم هرب من بين أصابعي، لعل هذا العالم هو الزمن".

تختلط الأجساد بالوجوه، لكي تتكامل مع ألوان الزيت والأكليريك من خلال رؤية بصرية تجسد لهذا الرسام الباحث نوعاً من التواصل مع الزمن الحالي من خلال تقنياته العصرية. وثمة قوة أنثوية تخرج من بين لوحاته، إذ تغلب هذه الشخوص وتعبّر عن الصوت والاحساس والمشاعر. إنها كائنات مستقبلية تبحث عن قوة اللون والتعبير والبصر.