حل معرض الشارقة الدولي للكتاب كواحد من بين أكبر خمسة معارض للكتب مرشحة لتحقيق نجاح ملفت في استقطاب الجماهير من عشاق الكلمة المقروءة عام 2013، وفقا لمقالة نشرتها مجلة ذا بوكسيلر البريطانية المتخصصة في معارض الكتب. و

قال أحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب بهذه المناسبة "إنها لحظة فخر لكامل فريق معرض الشارقة الدولي للكتاب أن نرى اسم المعرض جنبا إلى جنب مع معارض الكتب العالمية.

ففي كل عام يهدف القدر الكبير من العمل الجاد والتخطيط الدقيق إلى جعل كل دورة من المعرض تحقق نجاحا كبيرا فالمعرض في دورته الحادية والثلاثين الماضية كان حدثاً متفردا ومتقنا، ونود أن نعبر عن امتناننا العميق لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي مكنتنا قيادته وتوجيهاته وإرشاداته الحكيمة من الوصول إلى قمة النجاح".

رؤية

وأكد العامري أن ما يميز المعرض هو الرؤية الواضحة للقيادة والحماس من أجل النجاح والجهود الدؤوبة من قبل كامل الفريق ابتداء من اللجنة التنفيذية إلى أصغر عضو، فقد ساهموا جميعاً في جعل المعرض يأخذ مكانه كأحد أهم معارض الكتب في العالم..

فعلى مدى الأعوام كان المعرض قادراً على تحقيق تطورات مهمة من خلال التركيز على نشر الأدب العربي وتقديم أرضية للمؤلفين والكتاب والناشرين الجدد لتأسيس أنفسهم في مجال النشر الدولي.. وبات اليوم أشخاص من جميع أنحاء العالم يزورون هذا الحدث الضخم". جدير بالذكر أن معرض الشارقة الدولي للكتاب نجح هذا العام في استقطاب ما يزيد على 600 ألف زائر و924 ناشرا وتتضمن عرض كتب من حوالي 62 دولة.

تشكيلة وهدف

فمن أهم أهداف المعرض غرس حب الكتب بين الناس من خلال تقديم تشكيلة كبيرة من الكتب بأسعار مناسبة بغية جذب اهتمام سلسلة من القراء، سواءً أكانوا قراءً متحمسين أو قليلي الاهتمام.

ويذهب الحدث إلى ما هو أبعد من معرض نمطي للكتب لتقديم لمحة عميقة عن الثقافة العربية الحقيقية.. ويتضمن ثلاثة برامج مختلفة تشمل البرنامج المهني، والبرنامج الثقافي، بالإضافة إلى برنامج الأطفال. فضلاً عن مجموعة كبيرة من الأنشطة وورش العمل والمناقشات التي أقيمت على هامش المعرض لإبراز قضايا متعددة تواجه الناشرين الغربيين والعرب.