اختتمت أمس الجلسة الثالثة من ندوة (الصيغ المتجددة في الفن الإسلامي المعاصر) التي تقام ضمن مهرجان الفنون الإسلامية في دورته الخامسة عشرة، وذلك بمتحف الشارقة للحضارة الإسلامية.
وقد طالب المشاركون فيها بضرورة إنشاء مركز للدراسات الإسلامية في الفنون بصفة عامة والتشكيلية بصفة خاصة، ومن بينها الفنون الممارساتية المرتبطة بالعمران والتصميم بصفة عامة، وأن يعنى هذا المركز بإقامة وتنظيم المؤتمرات التخصصية بشكل دائم، اعتماداً على طرح علمي مقنن، وتشكيل هيئة استشارية على نطاق الوطن العربي للتداول في موضوعات الندوات والفعاليات القادمة، والإعداد الزمني المناسب لتجهيز متطلبات المؤتمرات وتلقي المقترحات بما لا يقل عن ستة أشهر سابقة على التنظيم، وتكثيف فعاليات تطبيقية معاصرة كإقامة معارض موازية تدور في فلك الندوات والمؤتمرات، ودعوة المؤسسات الأكاديمية العربية والدولية التي تعنى بالفنون الإسلامية للإسهام بمعرض حول الصيغ المتجددة.
مشاركون
أدار الجلسة د. أحمد رجب صقر من مصر، وشارك بها محمد عبدالرحمن أبوسبيب من السودان، ود. نصار منصور من الأردن والباحث محمد مهدي حميدة من مصر وقدم أبو سبيب ورقته البحثية بعنوان (في خارطة الفكر الجمالي الإسلامي: مكامن الصراع وآفاق الحوار) وقال : تتناول هذه الورقة مفهومي الصراع والحوار وتجلياتهما في موروث وراهن الفكر والممارسة في ساحة الفن الإسلامي، وتناقش عدد من الثغرات في خارطة الفكر الجمالي الإسلامي باعتبارها مكامن للصراع بحكم مفارقتها لحقيقة وواقع الممارسة الإبداعية للفنان المسلم والتي عكست حالة الحوار والمثاقفة مع إبداعات الشعوب عبر التاريخ.
توصيات
من ضمن توصيات الندوة دعم الدراسات والبحوث والباحثين المشتغلين في نطاق الصيغ المتجددة، وإيجاد آليات مناسبة لتوثيق الفنون الإسلامية، والاهتمام باستضافة الورش التطبيقية المرتبطة بموضوع الندوة، وتشكيل لجنة لإعادة ضبط مصطلحات الفنون الإسلامية وإصدارها في مكنز، وتعزيز برامج تعليم الفنون الإسلامية.