استضاف منتدى الأحد الثقافي الذي ينظمه قسم الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، أمس، الأديب التونسي عبداللطيف الزبيدي في لقاء بعنوان «الإحساس بجمال اللغة»، وقام بتقديمه القاص عبدالفتاح صبري، بمقر مجلس معهد الشارقة للفنون المسرحية ــ الشارقة القديمة.
تحدث عن سبب عدم شعور الطلبة في المدارس بجمال اللغة، ورد ذلك إلى أن المناهج التعليمية تلقينية وتعتمد على الحفظ وتركز على قواعد النحو والصرف، وتبتعد عن غرس الإحساس بجمال اللغة في نفوس الطلاب.
كما تطرق إلى الإعجاز في اللغة، وعن امتلاكها لقواعد محددة في النحو والصرف والفقه، حيث قام علماء اللغة بوضعها واستخلاصها في عصور لاحقة، وهذا يحيل إلى الجدال الواسع الذي شغل القدماء: هل اللغة وحي وخلق سماوي؟ أم وضعت من قبل الإنسان؟
وذكر أمثلة تدل على جمال اللغة العربية وسحرها، ومنها موسيقية اللغة العربية، وأن اللغة موسيقا قبل كل شيء، ومن أدلة ذلك «الجذر الثلاثي» الذي يعتبر عموداً فقرياً للغة الضاد، وتحدث عن ثلاثة أنماط للجذر الثلاثي في اللغة العربية ينتج عنها بيان موسيقي ساحر، كما تطرق إلى جماليات اللغة العربية.
