افتتحت مؤخراً في سنغافورة قاعة جديدة لمعارض الفن التشكيلي، تضم أعمال فنانين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط. القاعة الجديدة تحمل اسم (سنا)، وتقع في منطقة الحي الصيني في سنغافورة، وقد أنشأها بريطاني من أصل لبناني يدعى أسعد رزوق، بهدف تسليط الضور على الأعمال الفنية التي تعبر عن الاضطرابات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط. وقال رزوق «الاضطراب عميق في المجتمع، إلى درجة أدت إلى تفجر الإبداع. يعلمنا التاريخ أن هذا الإبداع يستمر في العادة عشرات السنين». وأضاف أنه رأى في سنغافورة مكاناً مناسباً لعرض أعمال فنية من الشرق الأوسط، لوجود زهاء 20 ألف عربي يقيمون هناك، ولوقوع الجزيرة بالقرب من بلاد يغلب المسلمون على سكانها، مثل إندونيسيا وماليزيا. وقال «لذلك فكرت أن الألفة سبب معقول لترويج ما أعتقد أنها موجة فنية رائعة في هذه المنطقة. وافتتحت قاعة المعارض في أكتوبر الماضي، وعرضت فيها منذ ذلك الحين أعمال فنانين من لبنان وسوريا. وتعرض المصورة الأميركية اللبنانية الأصل رانيا مطر (48 عاماً) في قاعة سنا، مجموعة من أعمالها خلال شهر ديسمبر الجاري.