في عدد جديد من مجلة "دبي الثقافية" حمل الرقم (91)، نقرأ مواضيع متنوعة، من ضمنها "الرواية الصينية في صدارة المشهد الأدبي العالمي"، و"نظريات لقتل الصحافيين بطريقة ممنهجة"، المؤرخ إريك هوبزباوم وعصر التطرف والعنف، الشعوب تصاب بمقتل عندما تقتنع باكتمال ثقافها، جورج البهجوري وبوهيمية تعشق الطفولة، البردوني والتغييب، أذربيجان والفن، جنين أرض الجنائن منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد، الششتري و"شويخ من أرض مكناس"، أسئلة التغيير والمناخ الحضاري، فاتح المدرس ودمعة النسر، عبدالرازق عكاشة، خالد البدور والقصيدة الحالمة بالسلام والزمان، برام ستروكر، حبيب الزيودي، من كتب هاري بوتر، غوغول، تورغوت أوزال والسم، جورجكلوني، توماس غوتيريز وماركيز، فيروز والرحابنة، رباعيات نوارة الهبيلة، إضافة إلى الأبواب الأخرى التي تترك القارئ في مساحة تأملية متسائلة.
في افتتاحية المجلة يلفت رئيس تحريرها، المدير العام لدار الصدى، الشاعر الأديب الإماراتي سيف المري، أن المبدعين يشكلون ثروة مهدورة، لا بد من توظيفها إيجابياً، والانتباه إلى المواهب الإنسانية المميزة.
