أعرب منتقدون عن غضبهم أمس، بعد تجاهل الأديب الصيني الحاصل على جائزة نوبل مو يان للقلق الخاص بفرض الرقابة ورفضه التعليق على سجن الكاتب والمعارض ليو تشاوبو الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2010.
وقال الكاتب يو جيو الذي يعيش في المنفى في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) : "أنا غاضب جداً من تصريحات يو مان". وأضاف : "مو دافع علنا عن الرقابة التي يفرضها الحزب الشيوعي، مثلما فعل الكتاب الألمان أثناء اشادتهم بهتلر ووزير إعلامه غوبلز". وتابع الأديب ، الذي غادر الصين الى الولايات المتحدة بعد شكواه من فرض إقامة جبرية عليه واحتجازه بصورة غير قانونية وتعذيبه، "مو يان فاز بجائزة نوبل ولكنه لايزال خادماً". ومن جانبه قال الفنان والمنشق اي ويوي إن مو "يدافع عن نظام شيطاني"، للرقابة في الصين.
وأضاف في تصريحات لل(د.ب .ا) "كسياسة إنها شيطان. انهم يزجون بالعديد من الكتاب والفنانين في السجون أو يهددون بسجنهم". وأعرب رئيس مكتب هونغ كونغ لمركز الكتاب الصينيين باتريك بون عن خيبة أمله من تصريحات مو في ستوكهولم في السويد، قائلا : "يجب علينا جميعا أن نتساءل ما هو السبب وراء حصول كاتب مثل مو على أعلى جائزة أدبية في العالم".
وكان مو قد تجاهل التعليق على سجن ليو عندما سأل أول من أمس، في ستوكهولم عن ليو، قائلًا إنه علق على هذا الأمر في أكتوبر "ولن أجبر على التعبير عن رأيي مرة أخرى".