افتتح أمس مجلس سلطان بن علي العويس في بادرة لإعادة احياء المجلس الذي كانت جدرانه مزينة بمختارات من الصور التاريخية التي تجسد علاقاته الثقافية والتجارية.
حضر الافتتاح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي و معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي ومعالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة وتنمية المجتمع، وحميد بن ناصر العويس وخلفان الرومي وعبدالغفار حسين وإبراهيم بو ملحة وسلطان صقر السويدي وبلال البدور وسعيد النابودة.
وتبادل معالي الشيخ مبارك ومعالي محمد المر وعبدالغفار حسين، بعض المعلومات التاريخية التي يعج بها مجلس العويس أو دارة العويس التي انطلقت من أفكار الشاعر الراحل سلطان العويس في بناء وتأسيس مؤسسته التي طافت شهرتها الآفاق والحدود. وركزت هذه الحوارات السريعة على أهمية الجمعيات والروابط الخيرية والوقفية في ارساء أركان المجتمع المدني في العالم أجمع بل إن بعضها أسس مراكز علمية وثقافية وتربوية ومستشفيات عالمية شهيرة كان لها الأثر الكبير في مجتمعاتها.
وصرح علي بن حميد العويس، صاحب المجلس وابن أخ الراحل سلطان العويس بأن إعادة الافتتاح ركز على اختيار نخبة من أصحابه وأقرانه من أصحاب الثقافة والعلم ونخبة من المثقفين المعروفين لكي يكونوا حاضرين في هذه الاحتفالية التي تجسد ولاءنا للأفكار النيرة التي خدم بها هذا الرجل مجتمعه الإماراتي والعربي. ونحن إذ نعيد إحياء هذا المجلس ننطلق من أقواله التي تربينا عليها.
وعبر الحاضرون على مختلف أجيالهم وثقافاتهم عن اعتزازهم بهذا المنجز الكبير، لما فيه من أهمية في انطلاق هذا الرجل في تأسيس عمله المؤسساتي الذي لا يعتمد فيه على جهود فرد واحد بل على جهود الجماعة، وهو سر نجاح هذه المؤسسة التي شقت طريقها من بين المؤسسات العربية الأخرى دون أن تنالها رياح الأهواء والرغبات الذاتية، فكانت شامخة كمؤسسة يفتخر بها جميع الأدباء والمفكرين والعلماء العرب، خاصة حين قرر الشاعر الراحل سلطان بالعويس تأسيس جائزة دائمة بتاريخ 17 ديسمبر 1987، تحمل اسمه وتكون لها استقلالية لتكريم الأدباء والمفكرين العرب. وهو ما جرى في الواقع على مر العقود الماضية.
وصرح القائمون على مجلس سلطان العويس بأن لديهم برنامجاً لتفعيل دور هذا المجلس يعلنون عنه في الأيام المقبلة.
