احتفى رواق الشارقة للفنون باليوم الوطني للاتحاد في عامه الواحد والأربعين، بتنظيم ورشة في الفنون البصرية مساء أول من أمس، أشرف عليها الفنان هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وشارك بها 17 فناناً تشكيلياً من الإمارات، وسوريا، والعراق، ومصر، وسلطنة عمان، وفلسطين، والأردن، من بينهم يوسف الدويك، وباسم الساير، وخالد المقدادي، وخليفة الشيمي، وعبدالرحمن المعيني، وأمين السامرائي، ولؤي صلاح الدين، ووداد ثامر، وسالم الجنيبي، وقصي بدر، إلى جانب مجموعة من الفنانين الشباب من الإمارات وبعض الدول العربية.

أنجز المشاركون 21 لوحة تعبر في مجملها عن هذه المناسبة الوطنية الخالدة، وما يرتبط بها من مشاعر عميقة، بحسب ما رأى الفنانون في طرح أفكارهم وموضوعات لوحاتهم التي جاءت بأساليب فنية تنوعت غالباً بين التجريد، والتعبير، مع استلهام الخط العربي والحروفية.

وكان العلم الإماراتي حاضراً بقوة في عدد من اللوحات، التي اتسمت بالابتكار في طرح مكونات بصرية تزاوج بين ألوان العلم الناصعة ووحدات هندسية مشتقة من الموروث الشعبي المحلي، ما يعكس فكرتي الانتماء والأصالة، وهو ما نجح الفنان (عبدالرحمن المعيني) في التأكيد عليه، اعتماداً على مجموعة من المسطحات اللونية التي هيمنت على فضاء اللوحة في أسلوب تجريدي اعتمد على الخطوط المستقيمة والمنحنية في تقديم مكون بصري امتاز بالجدة والبعد عن النمطية. فيما احتفت أعمال أخرى بمشاهد العمائر التراثية، والبيئة البحرية، وألق الصحراء، بحسب رؤية وخبرات الفنانين.

وفي ختام الورشة عرضت الأعمال المنجزة في معرض فني مفتوح استمر ليوم واحد قبل أن ينتقل للعرض بمرافق الفنون بالشارقة والمنطقتين الشرقية والوسطى.