كشفت اللجنة المنظمة لـ «بينالي الشارقة الدولي لفنون الأطفال»، في مؤتمر صحافي، أمس، في مقر متحف الشارقة للفنون، عن خصوصية الدورة الثالثة للبينالي، التي ستقام من 25 نوفمبر الجاري إلى 25 يناير المقبل، ويميزها اهتمامها الكبير بفنون الوسائط البصرية الحديثة، التي تعتبر جزءاً من ثقافة الطفل في القرن الواحد والعشرين، كذلك تخصيص مساحة أكبر لأعمال ذوي الإعاقة من داخل وخارج المنطقة.

شارك في المؤتمر، إلى جانب عائشة حمد مغاور رئيس البينالي، الدكتور محمد أبو النجا القيّم الفني، ووفاء محمد المنسق العام للبينالي، وضيوف البينالي، وأعضاء لجنة تحكيم عالمية لتقييم مكانة البينالي ضمن المعايير العالمية.

ويكشف شعار البينالي «من أول السطر»، الاهتمام بالتاريخ والتراث، والبدء استكمالاً للمسيرة السابقة برؤية متطورة.

ويضم برنامج البينالي مجموعة من الورش الفنية والفعاليات، وأعمال أطفال المخيمات والمشردين، وممن يعانون من وطأة الحروب وأية مخاطر أخرى. ويوفر فرصة لتفاعل الزوار من الأطفال مع فعاليات البينالي، ليكون جزءاً من الفعالية، بعيداً عن الاكتفاء بدور المتلقي.

وقالت عائشة حمد مغاور: «البينالي رسالة سلام ومحبة للطفولة، وهذا ما جعلنا قبلة توجه إليها 61 دولة من مختلف أقطاب الأرض، ليصبح بينالي الشارقة الدولي واحداً من أهم بيناليات الطفل في العالم».

وتشير الإحصائية التي كشف عنها خلال المؤتمر بشأن تصنيف الأعمال المشاركة، عن أعمال من 12 دولة عربية، و47 دولة أجنبية، ليبلغ عدد المشاركين في الأعمال 61 دولة.

وبلغ عدد المشاريع الفنية الجماعية المشاركة 889، أما عدد الأعمال المشاركة من ذوي الإعاقة، فتبلغ 127 عملاً من خمس دول، أبرزها اليابان. ويبلغ العدد الإجمالي للأعمال المشاركة في الدورة الثالثة 3,197، بواقع 676 عملاً من الدول العربية، و1505 من الدول الأجنبية.