تنطلق اليوم الدورة الرابعة من برنامج تدريب الناشرين، التي تقيمها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وشركة "كتاب"، الجهتان المنظمتان لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، من 18 إلى 21 نوفمبر، في مقر جامعة السوربون في أبوظبي.

النشر الإلكتروني

يشارك في الدورة 25 مديرا تنفيذيا قدموا من لبنان، وسوريا، ومصر، والأردن، والمغرب، والجزائر، وتونس، والمملكة العربية السعودية، وباكستان، إضافة لدولة لإمارات العربية المتحدة.

ويتألف البرنامج من حلقتين دراسيتين تتناولان موضوع النشر الإلكتروني بشكل عام. ويترأس الجلسات المحاضران بيتر باليس، مدير تطوير الأعمال الرقمية لدى دار النشر جون وايلي، والأستاذ في مركز النشر التابع لكلية الدراسات المستمرة والمهنية بجامعة نيويورك، وجان ميشال أوليه من جامعة باريس السوربون أبوظبي. أما المحاور التي سيجري تناولها خلال الدورة فهي مدخل إلى النشر الإلكتروني، ومراجعة الفئة، والشكل الرقمي، والتسعير، والطباعة عند الطلب، وتزويد الموجودات الرقمية، وإدارة الحقوق الرقمية، والقرصنة، وكيفية الحد من المشاركة غير القانونية للملفات، والقرصنة، وما وراء الكتاب الالكتروني البسيط، والتسويق والترويج المباشر عبر الإنترنت، وكذلك حوار مع مدير دار النشر وايلي دبي بشأن آخر المبادرات الرقمية والتحديات الماثلة والفرص المتاحة بالمنطقة. كما تتناول محاور الدورة نقاط القوة والضعف في النشر الرقمي باللغة العربية، وما يجري تطويره على أيدي الناشرين الإلكترونيين في فرنسا وغيرها لأهداف محددة مثل القراء الشباب، والعنصر النسائي، وكيفية إعادة تنظيم الشركات للعمل في مجال النشر الإلكتروني، وكيفية تطوير التعاون الدولي للتعامل مع السوق العالمية.

الطابع الاحترافي

عن أهمية الدورة، قال جمعة القبيسي، مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب: "إننا ملتزمون برؤيتنا لتطوير الكتاب وصناعة النشر ووضع أبوظبي على الخارطة الإقليمية بوصفها مركزاً رئيساً للنشر. ونحرص على مواكبة التطورات العالمية في قطاع النشر". وأضاف: "سيقدم برنامج تدريب الناشرين أفضل الممارسات والرؤى في أحدث الاتجاهات السائدة في مجال النشر الإلكتروني. وإننا نؤمن إيمانا راسخا بتجهيز قطاع النشر العربي وإضفاء الطابع الاحترافي عليه، بينما نوفر وسيلة للوصول إلى التطورات العالمية والخبرة الدولية".

من جهتها، قالت أندريا تشامبرز، مديرة مركز النشر التابع لكلية الدراسات المستمرة والمهنية بجامعة نيويورك: " نرى أن نقل ما تتمتع به هيئتنا التدريسية من معرفة وخبرة إلى الناشرين في مناطق أخرى يعد مهمة خطيرة".

وقال البروفيسور إريك فواش، نائب عميد جامعة باريس- السوربون أبوظبي إن "التطورات الأخيرة التي شهدتها التقانة الرقمية قد أحدثت ثورة في مجال النشر، مما أدى إلى تحولات جذرية في مجال النشر التقليدي". وأشار: "من هنا تنبع الأهمية البالغة ليتعرف الاحترافيون في مجال النشر وطلابنا على حد سواء على الابتكارات وإطلاق برنامجنا الجديد لنيل درجة الماجستير في النشر والإعلام والوسائط المتعددة، الذي يهدف إلى دعم تطوير محتوى باللغة العربية ذي مستوى عالمي في وسائل الإعلام والترفيه".