شهدت فعاليات المقهى الثقافي في الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب مساء أول من أمس العديد من الأمسيات الشعرية والمسرحية والإبداعية.

مقهى الشعر ابتدأت فعالياته بأمسية جمعت الشاعر نبيل قصاب باشا والشاعرة نجاة الفارس وأدارها الشاعر أحمد الأخرس، بينما قرأت نجاة الفارس عدداً من نصوص مجموعتيها الشعريتين "هل يرحل القمر، وبين الجمر وبين الشعر"، بينما جمعت الأمسية الثانية في مقهى الشعر كلا من الشاعرين عمر أبو سالم وحسن أبو دية.

أما فعاليات المقهى الثقافي فقد انطلقت بأمسية قدمها الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم وأدارتها الأستاذة أمينة الشيب وتناولت جائزة معرض الشارقة الدولي للكتاب لأفضل كتاب إماراتي لمؤلف إماراتي التي حصل عليها كتاب "سكر الوقت" للشاعر إبراهيم محمد إبراهيم، بينما تناولت الأمسية الثانية في المقهى الثقافي أهم الظواهر والملامح الايجابية للمسرح المدرسي على الصعيدين التربوي والاجتماعي قدمها مجدي محفوظ وأدارها حمادة عبد اللطيف.

التربية والإعلام.. من عناوين تواقيع الكتب

تواصلت حفلات التوقيع على الكتب مساء أول من أمس في المعرض. أول حفلات التوقيع كانت للقاصة مريم الساعدي على مجموعتها القصصية الجديدة "نوارس تشي جيفارا" الصادرة عن دار أثر في الدمام. أعقبها توقيع الكاتب إبراهيم سند على كتابه القصصي للأطفال "الغترة الطائرة" الصادر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ومن رسوم الفنان شذر الوسواسي.

كما وقع الدكتور عيسى العميري من الكويت على كتابه "خير خلف لخير سلف"، بينما وقعت الدكتورة علياء إبراهيم على كتابها التعليمي "وداعا كابوس الاختبارات"، بينما وقع الباحث عمار السنجري على كتابه "زبدة النسب لقبائل جنوب شرق شبه جزيرة العرب، قراءة جديدة في أنساب القبائل" الصادر عن دار التنوير في بيروت، أعقبه توقيع الإعلامي أحمد طفش على كتابه "الحب يصنع المعجزات" الصادر عن دار الجندي في القدس.

ووقع الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم على ثلاث مجاميع شعرية جديدة "جبل الراهبات، ولدت ضحى" عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة و"سُكر الوقت" الصادر بالتعاون بين وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع واتحاد كتاب وأدباء الإمارات ، والفائز مؤخراً بجائزة معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن فئة أفضل كتاب إماراتي لمؤلف إماراتي، بينما وقع الشاعر محمد البريكي على مجموعته الشعرية "بيت آيل للسقوط" الصادر حديثاً عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.