صدر للمؤلف الدكتور خليفة الوقيان الطبعة الثانية المعدلة والمنقحة من كتاب "القضية العربية في الشعر الكويتي"، وتضمن أربعة فصول: الأول تناول شعر الفصحى في الكويت (البدايات)، أما الفصل الثاني فتحدث عن تطور الوعي السياسي: البواعث والآثار، وجاء الفصل الثالث تحت عنوان قضايا التحرر والوحدة، بينما أفرد المؤلف الفصل الرابع لقضية فلسطين.
وذكرت مقدمة الكتاب أن الشعر الكويتي لم يحظ بقدر كاف من الدراسات التي تبرز أهم ملامحه وخصائصه وتياراته، لذلك فقد جاء هذا الكتاب متخذاً من الشعر القومي مادته الأساسية وموضوعه الرئيس لعوامل عدة، من أهمها أن القضية العربية كانت ولا تزال محور الاهتمام الأكبر.
وقد احتلت بسبب ذلك مساحة كبيرة من ديوان الشعر الكويتي بحيث يمكن أن يعد البحث في هذه الدائرة معالجة للشعر في أوسع أغراضه وأكثرها أهمية، فضلاً عن أن تفاعل الشعر الكويتي مع أحداث الوطن العربي بدأ منذ فترة مبكرة، الأمر الذي يجدر تسجيله ودراسته.
وقد أورد المؤلف في فصول كتابه نماذج شعرية لشعراء من الكويت، من البدايات حتى العصر الحالي، محللاً كيفية تعاطي الشعر العربي الفصيح في الكويت مع القضايا السياسية الوطنية والقومية.
