بدأت مساء أول من أمس فعاليات المقهى الثقافي بأمسيات تناولت الشعر والصحافة والكتاب الإلكتروني. وجمعت أمسية شعرية تنوعت فيها الدلالات الشعرية والإنسانية في نصوص الوطن والمحبة والحياة الشاعرين محمد البريكي وشيخة المطيري أدارها الشاعر عبد الرحمن الضيخ حيث قرأ محمد البريكي عدداً من قصائده المشحونة بالوجدان والعاطفة، من عنوانيها " الحزن يشرب من دمعي وينطلق"، و"تراب يرتج "، بالإضافة إلى بعض القصائد النبطية منها " رمانة الشعر، وشارع الكورنيش "، أما شيخة المطيري فقد قرأت العديد من النصوص الشعرية الشفافة التي تميزت برشاقتها اللغوية والتصويرية ومن عناوينها " قطار، فمي موسم من ضباب ، المقهى ، وأغراب ".
أعقبتها أمسية شعرية أدارها الشاعر فائق الخالدي للشاعرين محمد راضي وطلال درويش،
تميزت بحضورها الوطني والإنساني، قرأ طلال درويش بعض القصائد الإيمانية في مدح الرسول الكريم، بالإضافة إلى بعض النصوص التي تغنت بمسيرة الخير في شارقة الثقافة ، بينما قرأ محمد راضي بعضا من القصائد الوجدانية والوطنية منها " قلت ترمي القلوب، من حب ليلى، دع الأحقاد تكتب ما يدار " .
وبدأت فعاليات المقهى الثقافي بأمسية تناولت التأثير التكنولوجي على الصحافة قدمها الإعلامي علي القحيص وأدارتها الأديبة فاطمة عبد الله، تطرقت إلى أهم المظاهر والملامح الثقافية والاقتصادية والعلمية للطفرة التكنولوجية والمعلوماتية في الشأن الصحفي، مع استعراض لبعض العوائق والمتطلبات التي تواكب هذا التأثير، وتجربة جريدة الرياض السعودية في مواكبة التطور التكنولوجي في مجال الصحافة الإلكترونية والورقية.
أعقبتها أمسية قدمها الدكتور السيد بخيت وأدارتها الأستاذة نورة شاهين، تناولت أهم الملامح الثقافية والمعرفية في خصائص الكتاب الورقي والإلكتروني، من حيث الأشكال الجديدة التي وفرها التطور الإلكتروني المتعلق بالكتب والمدونات الجديدة في الممارسة القرائية والكتابية وأهم سمات ومميزات هذا التطور، في استخدام لغة العصر والتطور والحداثة، مشيراً أن تطور الكتاب الالكتروني لا يتقاطع مع الكتاب الورقي.